إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧ - و منها ما رواه جماعة مرسلا
و منها ما رواه جماعة مرسلا
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الشيخ زين الدين محمد عبد الرءوف بن على بن زين العابدين الشافعي المناوى المتوفى سنة ١٠٣١ في «اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل» (ص ٢٤ ط مكتبة القرآن بالقاهرة) قال:
بم سماها النبي و ما سر هذه التسمية؟! و سماها «فاطمة» بالهام من اللّه تعالى، لأن اللّه فطمها عن النار! فقد
روى الديلمي عن أبي هريرة و الحاكم عن علي أنه عليه السلام قال: انما سميت فاطمة لأن اللّه فطمها و حجبها عن النار.
و اشتقاقها من الفطم و هو «القطع» كما قال ابن دريد، و منه: فطم الصبى:
إذا قطع عنه اللبن. و يقال: لأفطمنك عن كذا: أى لأمنعنك عنه.
و منهم الفاضل المعاصر صالح يوسف معتوق في «التذكرة المشفوعة في ترتيب أحاديث تنزيه الشريعة المرفوعة» (ص ٢٤ ط دار البشائر الإسلامية بيروت) قال:
انما سميت فاطمة لأن اللّه فطم محبيها من النار.