إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩١ - قوله تعالى في آية المباهلة نساءنا(هي فاطمة ام الأئمة النجباء عليهم السلام)
و منهم العلامة الشيخ تقى الدين ابن تيمية المتوفى سنة ٧٢٨ في كتابه «علم الحديث» (ص ٢٦٧ ط بيروت) قال:
و لما أراد أن يباهل أهل نجران أخذ عليا و فاطمة و حسنا و حسينا و خرج ليباهل بهم.
و منهم
العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند فاطمة عليها السلام» (ص ٣ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد الهند) قال:
عن الشعبي قال: لما أراد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أن يلاعن أهل نجران قبلوا الجزية أن يعطوها، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لقد أتاني البشير بهلكة أهل نجران لو تموا على الملاعنة حتى الطير على الشجر أو العصفور على الشجرة، و لما غدا إليهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم آخذا بيد حسن و حسين و كانت فاطمة تمشي خلفه (ص، ش، و عبد بن حميد و ابن جرير).
و منهم
العلامة الأمير احمد حسين بهادر خان البريانوى الهندي الحنفي من اعيان القرن ١٣ في «تاريخ الأحمدي» قال:
أخرج الحاكم في المستدرك و صححه عن جابر قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: و الذي بعثني بالحق لو فعلوا لأمطر الوادي عليهم نارا. قال جابر: فيهم نزلتفَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ.