إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٥ - مستدرك فاطمة بضعة منى يسرني ما يسرها و يسوؤني ما يسوؤها
و منهم
العلامة الشيخ ابو الوليد اسماعيل بن محمد المعروف بابن عتمة الإشبيلي في «مناقل الدرر و مناقب الزهر» (ص ١١١ و النسخة مصورة من مكتبة جستربيتي) قال:
عن سعيد بن أبان القرشي قال: دخل عبد اللّه بن حسن بن حسن بن علي على عمر بن عبد العزيز و هو حديث السن له و فرة، فرفع مجلسه-
فذكر مثل ما تقدم عن كتاب «تجريد الأغاني» باختلاف يسير في اللفظ.
و منهم
العلامة عبد اللّه بن نوح الجيانجوري في «الامام المهاجر» (ص ٢٠٩ ط دار الشروق بجدة) قال: و دخل عبد اللّه بن الحسن المثنى على عمر بن عبد العزيز، فرفع رأسه و أقبل عليه و قضى حوائجه-
فروى مثل ما تقدم عن كتاب «تجريد الأغاني» باختلاف يسير.
و منهم
العلامة الشيخ ابو عبد اللّه محمد بن المدني جنون المغربي الفاسى المالكي المتوفى بعد سنة ١٢٧٨ في كتابه «الدرر المكنونة في النسبة الشريفة المصونة» (ص ١٦ ط المطبعة الفاسية) قال: و قد دخل عبد اللّه الكامل ابن الحسن المثنى و هو صغير و له وفرة على عمر بن عبد العزيز، فأكرمه و عظمه و أقبل عليه، فلما انصرف لامه قومه و قالوا: تفعل هذا بغلام حدث. فقال: حدثني الثقة حتى لكأني أسمعه من في رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أنه قال: فاطمة بضعة مني يسرني ما يسرها، و أنا أعلم أنها لو كانت حاضرة لسرها ما فعلت بابنها.