إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٩ - كلمات القوم(في أن أهل بيت النبي هم على و فاطمة و الحسن و الحسين)(و ان آية التطهير نزلت فيهم عليهم السلام)
و منهم الفاضل المعاصر حسن كامل الملطاوى في كتابه «رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في القرآن» (ص ٤٢١ ط دار المعارف القاهرة) قال:
قال تعالى في سورة الأحزابإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، قال الكلبي: هم علي و فاطمة و الحسن و الحسين خاصة، و في هذا أحاديث عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم، و احتجوا بقوله تعالىلِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ بالميم، و لو كان للنساء خاصة لكان «عنكن» و «يطهركن».
و منهم العلامة الشيخ محمد نووى الجاوى في «مراح لبيد» (ج ٢ ص ١٨٣ ط دار الفكر سنة ١٣٩٨) قال:
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أي عمل الشيطان و ما ليس فيه رضا الرحمن كما قاله ابن عباس، أو الذنب المدنس بعرضكم (أهل البيت) أي يا أهل بيت النبوة، و
أخرج الترمذي حديثا: أنه لما نزلت هذه الآية دعا النبي صلّى اللّه عليه و سلم فاطمة و حسنا و حسينا و عليا و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي.
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ محمد الامين بن محمد المختار الجكنى الشنقيطى في كتابه «اضواء البيان في إيضاح القرآن» (ج ٦ ص ٥٧٩ ط عالم الكتب في بيروت) قال:
و قوله تعالى في هذه الآية الكريمةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ» الآية، يعنى أنه يذهب الرجس عنهم، و يطهرهم بما يأمر به من طاعة اللّه و ينهى عنه من معصيته، لأن من أطاع اللّه أذهب عنه الرجس و طهره من الذنوب