إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٩ - و منها حديث زيد بن أرقم
قال: و في رواية فقلنا: من أهل بيته نساؤه؟ قال: لا، أيم اللّه ان المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر، ثم يطلقها فترجع الى أبيها و قومها، أهل بيته أصله و عصبته الذين حرموا الصدقة بعده.
و منهم
العلامة الشيخ ابو حفص عمر بن بدير بن سعيد الموصلي الشافعي المعروف بابن معين في «الجمع بين الصحيحين مع حذف السند و المكرر من البين» (ص ١٣١ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة جستربيتى بايرلندة) قال:
عن زيد بن أرقم قال: قام يوما فينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم خطيبا بماء يدعى خما بين مكة و المدينة، فحمد اللّه و أثنى عليه و وعظ و ذكر، ثم قال: أما بعد ألا أيها الناس انما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربى فأجيب، و انا تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب اللّه فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب اللّه و استمسكوا به.
فحث على كتاب اللّه و رغب فيه، ثم قال: و أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي فقال له حصين: و من أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: ليس نساؤه من أهل بيته، و لكن أهل بيته من يحرم الصدقة بعده. قال: و من هم؟ قال:
آل علي و آل عقيل و آل جعفر و آل عباس. قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال:
نعم.
و في رواية: أهل بيته أصله و عصبته الذين حرموا الصدقة بعده.
و منهم
العلامة يحيى بن الموفق باللّه الشجري في «الأمالي» (ج ١ ص ١٤٩ ط مصر) قال:
و قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي، قال حدثنا أبو الحسين عبد اللّه بن محمد بن الحسين بن عبيد اللّه بن هارون الدقاق