إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٧ - و منها حديث زيد بن أرقم
و منهم
العلامة الشيخ ابو نعيم عبيد اللّه بن الحسن بن احمد الحداد الاصبهانى في «الجامع بين الصحيحين» صحيح البخاري و صحيح مسلم (ص ١٥ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة جستربيتى بايرلندة) قال:
حدثنا عبد الوهاب بن محمد، قال أخبرني أي قال لنا عبد اللّه بن يعقوب، قال حدثنا محمد بن يعقوب، قال أخبرنا حيان بن ابراهيم، عن سعيد بن مسروق، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم بواد بين مكة و المدينة يدعى بخم، فخطبنا ثم قال: انما أنا بشر أو شك أن أدعى فأجيب، ألا و اني تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّه تعالى فهو حبل من اتبعه كان على الهدى، و من تركه كان على ضلالة. ثم قال: أهل بيتي، أذكركم اللّه تعالى في أهل بيتي- ثلاث مرات.
و
في حديث جابر بن عبد اللّه: و قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده ان اعتصم به كتاب اللّه.
و
في ص ٥٤١ قال:
حدثنا محمد بن عبد اللّه و غيره، قالوا: حدثنا احمد بن ابراهيم، قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر، قال حدثنا احمد بن يونس، قال حدثنا يعلى بن عبيد، قال حدثنا ابن حبان، عن يزيد بن حسين، قال: انطلقت أنا و حصين و عمر بن مسلم الى زيد بن أرقم في داره، فقال له حصين: لقد رأيت خيرا كثيرا، رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و سمعت حديثه، و غزوت معه، و صليت خلفه، فحدثنا ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و شهدت، قال: ابن أخي كبرت سني و قدم عهدي و نسيت بعض الذي كنت أعي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فما حدثتكم فاقبلوه و ما لا أحدثكم فلا تكلفونيه. ثم قال: خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه