إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٤ - و منها حديث ام سلمة
و قالا في آخر الاول و الرابع أيضا (ع، كر).
و في آخر الثاني: (طب).
و في آخر الثالث: (ش).
و منهم
العلامة على بن الحسن الشافعي الدمشقي الشهير بابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ٢ ص ٤٦٠ من مخطوطة جستربيتى في ايرلندة).
روى بإسناده عن ام سلمة قالت: بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم عندي فأرسل الى حسن و حسين و علي و فاطمة، فانتزع كساء علي فألقاه عليهم فقال:
اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا.
و
روى بإسناده عنها أيضا: أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال لفاطمة: ايتيني بزوجك و ابنيك، فجاءت بهم، فألقى عليهم كساء فدكيا ثم وضع يديه عليه فقال: اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك و بركاتك على آل محمد فإنك حميد مجيد. قالت: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجنبنيه و قال: انك على خير.
و
روى بإسناده عنها أيضا: ان النبي صلّى اللّه عليه و سلّم جلل عليا و حسنا و حسينا و فاطمة ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و خاصتي، اللهم أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا. قالت: قلت: يا رسول اللّه أنا معهم. قال: انك الى خير.
روى أيضا بإسناده عن أم سلمة: أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم كان في بيتها فأتت فاطمة ببرمة فيها حريرة، فدخلت بها عليه فقال لها: ادعي زوجك و ابنيك، فجاء علي و حسن و حسين فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الحريرة و هو على منام له على دكان تحته كساء خيبري. قالت: و أنا في الحجرة أصلي، فأنزل اللّه عز و جل