إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٠ - و منها حديث عمر بن الخطاب
و منهم
العلامة الشيخ احمد بن يحيى بن محمد بن عبد الواحد الونشريسى التلمسانى المتولد في حدود سنة ٨٣٤ و المتوفى بفأس ٩١٤ في كتاب «المعيار المعرب» (ج ١٢ ص ٢١٢ ط بيروت) قال:
فقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: كل نسب و صهر ينقطع يوم القيامة الا نسبي و صهري.
و قال أيضا في ص ٣٩١:
و اعلم أن عمر رضي اللّه عنه انما تزوجها لتكون له منها بركة، و قد
روي ذلك عنه أنه قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: كل سبب و نسب و صهر ينقطع يوم القيامة الا سببي و نسبي و صهري. فقال عمر كرم اللّه وجهه: حصل لي السبب و النسب، فأردت أن يحصل لي الصهر. و روي عنه رضي اللّه عنه أنه قال:
أردت أن يكون لي منها ولد يكون النسب به متصلا. و روي أن زيدا و امه أم كلثوم ماتا في وقت واحد، و رقية ماتت و لم تترك ولدا.
و منهم
العلامة شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي في «استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ذوى الشرف» (ص ٤٢ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة عاطف افندى باسلامبول) قال:
عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: كل سبب و نسب ينطع يوم القيامة الا سببي و نسبي، و كل ولد آدم فان عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فاني أنا أبوهم و عصبتهم. أخرجه ابو صالح المؤذن في «الأربعين»
له في فضل الزهراء من طريق شريك القاضي عن شبيب بن غرقدة عن المستظل