إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٩ - و منها حديث عمر بن الخطاب
يوم القيامة ما خلا سببى و نسبي، و كل بني أنثى فعصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فاني أنا عصبتهم.
و منهم
العلامة الشيخ ابو عبد اللّه محمد بن المدني جنون المغربي الفاسى المالكي المتوفى بعد سنة ١٢٧٨ في «الدرر المكنونة في النسبة الشريفة المصونة» (ص ٢٢ ط المطبعة الفاسية) قال:
و صح عن عمر مرفوعا: كل سبب و نسب ينقطع يوم القيامة ما خلا سببي و نسبي، و كل بني أنثى عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فاني أنا أبوهم و عصبتهم.
و منهم
العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن ابى بكر بن محمد الخضرى السيوطي المصري المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند فاطمة الزهراء» (ص ٦٨ ط مطبعة العزيزية بحيدرآباد الهند سنة ١٤٠٦) قال:
عن المستظل بن حصين: أن عمر بن الخطاب خطب الى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم، فاعتل بصغرها فقال: اني لم أرد الباءة و لكني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم يقول: كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة ما خلا سببي و نسبي، و كل ولد فان عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فاني أنا أبوهم و عصبتهم (ابو نعيم في المعرفة، كر).