إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٨ - و منها حديث عمر بن الخطاب
صلى اللّه عليه و سلّم صوتها، ففزع من ذلك فخرج، و كان صلّى اللّه عليه و سلّم مكرما لها يبرها و يحبها، فقال لها: يا عمة تبكين و قد قلت لك ما قلت؟ قالت: ليس ذلك أبكاني، و أخبرته بما قال الرجل، فغضب صلّى اللّه عليه و سلّم و قال: ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع، ان كل سبب و نسب ينقطع يوم القيامة الا سببي و نسبي، و ان رحمي موصولة في الدنيا و الآخرة.
و منها حديث عمر بن الخطاب
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم
العلامة المعاصر السيد محمد بن على الاهدلى الحسيني الشافعي اليماني في «نثر الدر المكنون» (ص ١٣٠ ط مطبعة زهران بمصر) قال:
و عن عمر بن الخطاب «رض» قال: قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم: كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة الا سببي و نسبي، و كل ولد آدم فان عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فأنا أبوهم و عصبتهم.
أخرجه المحب الطبري و أبو صالح المؤذن في أربعينه في فضل الزهراء، و الحافظ أبو محمد عبد العزيز الأخضر كلاهما من طريق شريك القاضي.
و أخرجه أبو نعيم في «معرفة الصحابة» من طريق بشر بن مهران.
و
أخرجه ابن السمان عن المستظل و لفظه قال: خطب عمر بن الخطاب «رض» الى علي عليه السّلام أم كلثوم فاعتل بصغرها، فقال له عمر: و اللّه ما أردت الباءة، و لكني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: كل سبب و نسب مقطوع