إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٢ - منها حديث عباس بن عبد المطلب
و منهم
العلامة شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي في «استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ذى الشرف» (ص ٢٨ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة عاطف افندى باسلامبول) قال:
و عن العباس «رض» قال: كنا نلقى النفر من قريش و هم يتحدثون فيقطعون حديثهم، فذكرنا ذلك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فقال-
فذكر مثل ما تقدم عن كتاب «آل بيت الرسول».
و
قال أيضا في ص ٢٩:
و عن عبد اللّه بن الحارث أيضا، عن عبد المطلب بن ربيعة رضي اللّه عنه قال: دخل العباس رضي اللّه عنه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: انا لنخرج فنرى قريشا تحدث فإذا رأونا سكتوا، فغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و در عرق بين عينيه ثم قال: و اللّه لا يدخل قلب امرئ مسلم ايمان حتى يحبكم للّه و لقرابتي. أخرجه احمد و البغوي و كذا الترمذي في جامعه لكن بلفظ «حتى يحبكم للّه و لرسوله»، و هو عند محمد بن نصر المروزي بلفظ «و الذي نفسي بيده لا يدخل قلب أحد الايمان حتى يحبكم للّه و لقرابتي» الحديث.
و سمى الصحابي المطلب ابن ربيعة.
و
رويناه من طريق ابى الضحى عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: جاء العباس رضي اللّه عنه الى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: انك تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذي صنعت. فقال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: لا تبلغوا الخير- أو قال الايمان- حتى يحبوكم للّه و لقرابتي، أ ترجو سلهب (حي من مراد) شفاعتي و لا يرجوها بنو عبد المطلب.