إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٦ - و منها حديث زيد بن أرقم
بعده. قيل: و من هم؟ قال: هم آل العباس و آل علي و آل جعفر و آل عقيل رضي اللّه عنهم. قيل: أكل هؤلاء يحرم الصدقة؟ قال: نعم (ابن جرير).
و منهم
الفاضل المعاصر الدكتور ابو صهيب عاصم بن عبد اللّه القريوتى المدني أستاذ الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في «تعليقاته» على «قطف الثمر في عقيدة اهل الأثر» للسيد محمد صديق حسن القنوجى (ص ٩٥ ط عالم الكتب في بيروت) قال:
غدير خم ماء بين مكة و المدينة على ثلاثة أميال بالجحفة كما في «معجم البلدان» (٢/ ٣٨٩)، و الحديث في صحيح مسلم (٢٤٠٨) عن زيد بن أرقم رضي اللّه عنه قال: قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة و المدينة، فحمد اللّه و أثنى عليه و وعظ و ذكر ثم قال: أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، و أنا تارك فيكم ثقلين:
أولهما كتاب اللّه فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب اللّه و استمسكوا به. فحث على كتاب اللّه و رغب فيه، ثم قال: و أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي.
و منهم
العلامة الأستاذ البحاثة السيد محمد بن على الاهدلى الحسنى اليمنى الأزهري في «نثر الدر المكنون» (ص ١٢٤ ط مطبعة زهران بمصر) قال:
عن زيد بن أرقم رضي اللّه عنه قال: قام فينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خطيبا بماء يدعى خما بين مكة و المدينة، فحمد اللّه و أثنى عليه و وعظ و ذكر ثم قال: أما بعد ألا ايها الناس فإنما انا بشر يوشك أن يأتينى رسول ربى، و اني تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب اللّه فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب اللّه استمسكوا