إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٧ - و منها حديث زيد بن أرقم
به. فحث على كتاب اللّه و رغب فيه، ثم قال: و أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي، أذكركم اللّه في اهل بيتي، أذكركم اللّه في اهل بيتي.
فقال له حصين: و من أهل بيته يا زيد، أ ليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من اهل بيته، و لكن اهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: و من هم؟ قال: آل علي و آل عقيل و آل جعفر و آل العباس. قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم.
أخرجه مسلم في صحيحه من طرق، و لفظه في إحداها: قلنا اي لزيد من أهل بيته نساؤه؟ قال: لا و أيم اللّه، ان المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع الى أبيها و قومها، اهل بيته أصله و عصبته الذين حرموا الصدقة.
و أخرجه الحاكم من عدة طرق، و قال في كل منها: صحيح على شرط الشيخين و أقره الذهبي. و أخرجه الترمذي في جامعه عن جابر و زيد بن أرقم و حسنه.
و منهم
العلامة الشيخ عبد الحق في «أشعة اللمعات في شرح المشكاة» (ج ٤ ص ٧٠٠ ط نول كشور في لكنهو) قال:
عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر: كتاب اللّه حبل ممدود من السماء الى الأرض، و عترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما (رواه الترمذي).
و منهم
العلامة الشيخ ابو عبد اللّه محمد بن المدني جنون المغربي الفاسى المالكي في كتابه «الدرر المكنونة في النسبة الشريفة المصونة» (ص ١٨ ط المطبعة الفاسية) قال:
قلت: قد خرج الترمذي في «جامعه» عن زيد بن أرقم حديث «اني تارك