إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٥ - و منها حديث زيد بن أرقم
ثم قال: أما بعد أيها الناس اني أنتظر أن يأتيني رسول ربي فأجيب، و أنا تارك فيكم الثقلين: أحدهما كتاب اللّه فيه الهدى و الصدق، فاستمسكوا بكتاب اللّه و خذوا به- فرغب في كتاب اللّه و حث عليه، ثم قال: و أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي- ثلاث مرات. فقيل لزيد: و من أهل بيته؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ فقال زيد: ان نساءه من أهل بيته، و لكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده.
قيل: و من هم؟ قال: هم آل العباس و آل علي و آل جعفر و آل عقيل. قيل: أكل هؤلاء يحرم الصدقة؟ قال: نعم (ابن جرير).
و
قالا أيضا في ص ٤٧٥:
عن يزيد بن حبان، عن زيد بن أرقم قال: قام فينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بواد بين مكة و المدينة يدعى خما خطيبا، فقال: انما أنا بشر أو شك أن أدعى فأجيب، ألا و اني تارك فيكم ثقلين: أحدهما كتاب اللّه عز و جل حبل من اتبعه كان على الهدى و من تركه كان على الضلالة، و أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي- ثلاث مرات (ابن جرير).
و
قالا أيضا في ج ٧ ص ٥٩٧:
عن يزيد بن حبان، عن زيد بن أرقم رضي اللّه عنه قال: قام فينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم خطيبا بماء يدعى خما بين مكة و المدينة، فحمد اللّه و أثنى عليه و وعظ و ذكر، ثم قال: أما بعد أيها الناس اني أنتظر أن يأتينى رسول ربي فأجيب، و أنا تارك فيكم الثقلين: أحدهما كتاب اللّه فيه الهدى و الصدق، فاستمسكوا بكتاب اللّه و خذوا به. فرغب في كتاب اللّه و حث عليه، ثم قال: و أهل بيتي، أذكركم اللّه تعالى في أهل بيتي- ثلاث مرات. فقيل لزيد: و من أهل بيته؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ فقال زيد: ان نساءه من أهل بيته؟ و لكن أهل بيته من حرم الصدقة