إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٩٠ - و منها حديث عبد الرحمن بن أبى ليلى
يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، يفتح عليه غير فرار، فدعاني و أعطاني الراية ثم قال: انطلق. فقلت: يا رسول اللّه اني ارمد و اللّه ما أبصر شيئا، فتفل في عيني ثم قال: اللهم اكفه الحر و البرد. فما وجدت بعد يومي ذلك حرا و لا بردا.
و منهم
العلامة الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن محمد الجزري الشافعي في «أسنى المطالب في مناقب على بن أبى طالب» (ص ٦٥ ط بيروت) قال:
و أخبرنا محمد بن أحمد قراءة عليه، أخبرنا علي بن أحمد، أخبرنا حنبل بن عبد اللّه، أخبرنا أبو القاسم الشيباني، أخبرنا ابن المذهب، أخبرنا ابن مالك، أخبرنا عبد اللّه بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كان أبي يسمر مع علي، و كان يلبس ثياب الصيف في الشتاء و ثياب الشتاء في الصيف، فقيل له: لو سألته. قال: فسألته، فقال: ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بعث الي و أنا أرمد العين يوم خيبر، فقلت:
يا رسول اللّه اني أرمد العين، فتفل في عيني و قال: اللهم اذهب عنه الحر و البرد، فما وجدت حرا و لا بردا منذ يومئذ، و قال: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله ليس بفرار، فتشرف لها أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فأعطانيها.
رواه ابن ماجة في سننه عن عثمان بن أبي شيبة عن وكيع.