إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٧ - و منها حديث أبى هريرة
عبده و رسوله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منا دماءهم و أموالهم الا بحقها، و حسابهم على اللّه.
و منهم
العلامة الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن أبى نصر الحميدي الأندلسي في «الجمع بين الصحيحين» (ج ٣ ص ١٦٥ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة جستربيتى بايرلندة) قال:
عن يعقوب، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم خيبر: لأعطين هذه الراية رجلا يحب اللّه و رسوله، يفتح اللّه على يديه.
قال عمر بن الخطاب: ما أحب الامارة الا يومئذ. قال: فتشاورت لها رجاء أن أدعى لها. قال: فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياها و قال: أمش و لا تلتفت حتى يفتح اللّه عليك. قال: فسار علي شيئا ثم وقف و لم يلتفت، فصرخ برسوله اللّه: على ما ذا أقاتل الناس؟ قال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا اله الا اللّه و أن محمدا رسول اللّه، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم و أموالهم الا بحقها، و حسابهم على اللّه.
و منهم
العلامة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في «دلائل النبوة» (ج ٤ ص ٢٠٦ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال أخبرنا أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي، قال حدثنا عبد الرحيم بن منيب، قال حدثنا جرير بن عبد الحميد، قال أخبرنا سهيل ابن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: