إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٥ - و منها حديث أبى هريرة
مسلم: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: نا يعقوب- يعني ابن عبد الرحمن القاري- عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم خيبر: لأعطين هذه الراية رجلا يحب اللّه و رسوله، يفتح اللّه على يديه. قال عمر بن الخطاب: ما أحببت الامارة الا يومئذ. قال: فتساورت لها رجاء أن أدعى لها.
قال: فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم على بن أبي طالب، فأعطاه إياها و قال:
امش و لا تلتفت حتى يفتح اللّه عليك. قال: فسار علي شيئا ثم وقف و لم يلتفت، فصرخ برسول اللّه: على ما ذا أقاتل الناس؟ قال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا اله الا اللّه و أن محمدا رسول اللّه، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم و أموالهم الا بحقها، و حسابهم على اللّه.
و منهم
العلامة الشيخ بهاء الدين أبو القاسم هبة اللّه بن سيد الكل القفطي الشافعي في «الانباء المستطابة» (ص ٦٣ و النسخة من مكتبة جستربيتى) قال:
و من ذلك ما روى أبو هريرة قال: قال عمر: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله يفتح اللّه على يديه.
و في رواية عنه: قال عمر: ما تمنيت الامارة الا يومئذ- أو قال: قبل يومئذ-.
شك شاذان. قال: فلما كان من الغد تطاولت عليها، فأعطاها عليا عليه السلام و قال له: لا تلتفت حتى يفتح اللّه عليك.