إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٦ - و منها حديث سعد بن أبى وقاص
عليه، فلما نزلت هذه الآية «نَدْعُأَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» إلخ، دعا رسول اللّه عليا و فاطمة و حسنا و حسينا، فقال: اللهم هؤلاء أهلي.
و في حديث آخر بمعناه، و قال: لما نزلت هذه الآيةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، دعى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا، فقال: اللهم هؤلاء أهلي.
و قال أيضا:
و في حديث الحارث بن مالك: أتيت مكة فلقيت سعد بن أبى وقاص، فقلت: هل سمعت لعلي منقبة؟ قال: سمعت [شهدت خ ل] له أربعا لئن تكون لي واحدة منهن أحب الي من الدنيا أعمر فيها مثل عمر نوح عليه السلام، ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بعث ابا بكر ببراءة الى مشركي قريش، فسار بها يوما و ليلة، ثم قال لعلي: اتبع ابا بكر فخذها فبلغها ورد علي أبا بكر فرجع ابو بكر، فقال لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أنزل في شيء؟ قال: لا الا خير، الا أنه ليس يبلغ عني الا أنا أو رجل مني- أو قال: من أهلي بيتي-.
الثانية قال: فكنا مع النبي صلى اللّه عليه و سلم فنودي فينا ليلا ليخرج من في المسجد الا آل رسول اللّه و آل علي. قال: فخرجنا نجر نعالنا، فلما أصبحنا أتى العباس النبي صلى اللّه عليه و سلم فقال: يا رسول اللّه أخرجت أعمامك و أصحابك و أسكنت هذا الغلام. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ما أنا أمرت باخراجكم و لا اسكان هذا الغلام، ان اللّه هو الذي أمر به.