إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٤ - منها حديث سهل بن سعد
و منهم
العلامة عبد الغنى بن اسماعيل النابلسى في «زهر الحديقة في رجال الطريقة» (و النسخة مصورة من مخطوطة جستربيتى) قال:
عن سهل بن سعد أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم خيبر: لأعطي الراية غدا رجلا يفتح اللّه على يديه، يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله.
فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟
فقيل: يا رسول اللّه يشتكى عينه. قال: فأرسلوا اليه فأتى به، فبصق رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في عينيه و دعا له، فبرئ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال علي رضي اللّه عنه: يا رسول اللّه أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال:
أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الإسلام و أخبرهم بما يجب عليهم من حق اللّه تعالى فيه، فواللّه لئن يهدي اللّه بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم.
و منهم
الحافظ عبد الرحمن بن على بن محمد البكري الحنبلي المشتهر بابن الجوزي في «تبصرة المبتدي» (ص ١٩٥ نسخة مكتبة جستربيتى) قال:
قال أحمد: و حدثنا قتيبة، قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يفتح اللّه على يده يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله.
قال: فبات الناس يذكرون أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كلهم يرجو أن يعطاها، فقال صلى اللّه عليه و سلم: أين علي