إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٣ - منها حديث البراء بن عازب
و منهم
المؤرخ الكبير عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني في «التدوين في أخبار القزوين» (ج ٢ ص ٤٢٩ ط بيروت) قال:
الحسن بن ماك أخو أبي القاسم عبد العزيز بن ماك، سمع أبا الحسن القطان في إملاء له من الطوالات، ثنا أبو جعفر الحضرمي محمد بن عبد اللّه بن سليمان، ثنا محمد بن العلاء، ثنا يحيى بن عبد الرحمن عن ابراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب رضي اللّه عنهما قال: بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم خالد بن الوليد الى أهل اليمن يدعوهم الى الإسلام فكنت في من سار معه فأقام عليهم، سنة أشهر فلم يجيبوه الى شيء، فبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه في أثره و أمره أن يقفل خالد بن الوليد بمن معه فان أراد احد ممن مع خالد أن يعقب معه تركه.
قال البراء رضي اللّه عنه: فكنت فيمن عقب مع علي رضي اللّه عنه فلما انتهى الى أوائل أهل اليمن بلغ القوم الخبر فجمعوا له فصلى بنا علي رضي اللّه عنه الفجر، فلما فرغ صفنا صفا واحدا، ثم تقدم بين أيدينا، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم قرأ عليهم كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم، فلما قرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم كتابه خر ساجدا، ثم جلس، فقال: السلام على همدان- ثلاث مرات- ثم تابع أهل اليمن على الإسلام.