إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٩٤ - و منها حديث عبد الله بن عمر
منهم
العلامة حسين بن نصر بن أحمد المشتهر باب خمعس في «مناقب الأبرار» (ص ١٧ و النسخة مصورة من مخطوطة جستربيتى) قال:
عن عبد اللّه بن عمر قال: سمعته (أي النبي صلى اللّه عليه و سلم) يقول يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله. قال: فتطاولن، فقال: ادعوا لي عليا، فأتى به أرمد فبصق في عينيه، و دفع الراية اليه ففتح اللّه عليه.
و منهم العلامة الشيخ نجم الدين الشافعي في «منال الطالب في مناقب على بن ابى طالب» (ص ١٢٥ مخطوط) قال:
قال ابن عمر: ثلاث كن لعلي لو أن لي واحدة منهن كانت أحب الي من حمر النعم: تزويجه فاطمة، و إعطاؤه الراية يوم خيبر، و آية النجوى.
و منهم العلامة المولوى ولى اللّه اللكنهوى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص ٦١) قال:
و عن ابن عمر قال: كان لعلي ثلاث لو كانت لي واحدة منهن أحب الي من حمر النعم: تزويجه بفاطمة، و إعطاء الراية يوم خيبر، و آية النجوى.
و منهم
العلامتان الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد في «جامع الأحاديث» (ج ٩ ص ١٦٧ ط دمشق) قالا:
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: لأدفعن الراية الى رجل يحب اللّه و رسوله يفتح اللّه على يديه- و عقدها لعلي رضي اللّه عنه (طك) عن ابن عمر رضي اللّه عنهما.
و قال أيضا في ص ١٦٨: