إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٤ - و منها حديث أبى هريرة
اللّه عليك، فسأله علي شيئا ثم وقف و لم يلتفت، فصرخ: يا رسول اللّه على ما ذا أقاتلهم؟ قال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا اله الا اللّه و ان محمدا رسول اللّه. فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم و أموالهم الا بحقها و حسابهم على اللّه.
و منهم
العلامة ابو نعيم عبيد اللّه بن الحسن الاصفهانى في «الجامع بين الصحيحين» (ص ٦٩٣ نسخة مكتبة جستربيتى بايرلندة) قال:
حدثنا الحسن بن أحمد، قال أخبرنا ابو سلمة و محمد بن المفضل، قالا أخبرنا عبد اللّه بن أحمد، قال حدثنا قتيبة، قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن سهيل، عن أبيه، عن ابى هريرة قال: ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله يفتح اللّه تعالى عليه. قال عمر بن الخطاب: ما أحببت الامارة الا يومئذ. قال: فتشارفت لها رجاء أن ادعى لها.
قال: فدعى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم علي بن أبى طالب فأعطاه إياها و قال:
امش و لا تلتفت حتى يفتح اللّه عليك. قال: فسار علي شيئا ثم وقف و لم يلتفت، فصرخ: يا رسول اللّه على ما أقاتل الناس؟ قال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا اله الا اللّه و أن محمدا رسول اللّه، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا مني دماءهم و أموالهم الا بحقها و حسابهم على اللّه عز و جل.
و منهم
العلامة محمد بن ابى بكر الأنصاري في «الجوهرة» (ص ٧١ ط دمشق) قال:
و روى هذا الحديث أيضا أبو هريرة و سعد بن أبى وقاص و سلمة بن الأكوع.