إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٣ - و منها حديث أبى هريرة
يفتح اللّه عليك. قال: فسار علي شيئا ثم وقف و لم يلتفت، فصرخ: يا رسول اللّه على ما ذا أقاتل؟ قال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا اله الا اللّه و أن محمدا رسول اللّه، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم و أموالهم الا بحقها و حسابهم على اللّه عز و جل.
و منهم
العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ٥٣٤ نسخة مكتبة السيد الاشكورى) قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين هذه الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله يفتح اللّه على يديه. قال عمر: ما أحببت الامارة الا يومئذ. قال:
فتطاولت لها رجاء ان أدعى لها. قال: فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم علي ابن أبى طالب فأعطاه إياها و قال: امش و لا تلتفت حتى يفتح اللّه عليك. قال:
فسار علي ماشيا، ثم وقف فصرخ علي: يا رسول اللّه على ما ذا أقاتل الناس؟ قال:
قاتلهم حتى يشهدوا أن لا اله الا اللّه و أن محمدا رسول اللّه، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم و أموالهم الا بحقها و حسابهم على اللّه. ففتح اللّه بيده قاله يوم خيبر.
قال في الهامش: رواه مسلم يرفعه بسنده الى أبى هريرة، و ابن ماجة [يروي حديث فتح خيبر] بيد علي.
و منهم
العلامة ابن مبين في كتابه «الجمع بين الصحيحين» (ص ١٢٥ نسخة مكتبة جستربيتى بايرلندة) قال:
و في رواية ابى هريرة أنه لما أعطاه الراية قال له: امش و لا تلتفت حتى يفتح