إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧٥ - و منها حديث سلمة بن الأكوع
فقال علي كرم اللّه وجهه:
أنا الذي سمتني أمي حيدره كليث غابات كريه المنظرة أو فيهم بالصاع كيل السندره قال: فضرب رأس مرحب فقتله، ثم كان الفتح على يده.
و منهم
العلامة الشيخ أبو الحسن على بن محمد الخزاعي التلمسانى في «تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله» (ص ٣٣٣ ط القاهرة) قال:
يقول سلمة: فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا و هو أرمد، فتفل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في عينيه ثم قال: خذ الراية فامض حتى يفتح اللّه عليك.
قال: يقول سلمة: فخرج و اللّه يأنح يهرول هرولة و انا لخلفه نتبع أثره حتى ركز رايته في رضم حجارة تحت الحصن، فاطلع اليه يهودي من رأس الحصن فقال له: من أنت؟ قال: علي بن أبي طالب. قال: يقول اليهودي: علوتم و ما أنزل على موسى، أو كما قال. انتهى.
و منهم
العلامة أبو أحمد عبد اللّه بن عدى الجرجاني الشافعي المتوفى سنة ٣٦٥ في «الكامل في الرجال» (ج ٢ ص ٤٩٤ ط دار الفكر في بيروت) قال:
ثنا أحمد بن عبد الرحمن الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني بريدة بن سفيان الأسلمي، عن سلمة بن عمرو بن الأكوع: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم دعا عليا و هو رمد، فتفل في عينه ثم