إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٦ - و منها حديث بريدة
أن الفتح غدا، فلما أصبح صلى اللّه عليه و سلم قام قائما فدعا باللواء و الناس على مصافهم، فدعا عليا و هو أرمد، فتفل في عينيه و دفع اليه اللواء ففتح له.
و منهم
العلامة الشيخ أحمد بن على بن ثابت الخطيب البغدادي المتولد سنة ٣٩٢ و المتوفى سنة ٤٦٣ في كتاب «تلخيص المتشابه في الرسم» (طبع دمشق ج ٢ ص ٤٢٦) قال:
أنا أبو الفرج عبد السلام بن عبد الوهاب القرشي، أنا سليمان بن أحمد بن أيوب، نا أبو زرعة الدمشقي، نا آدم بن إياس، نا يزيد بن بزيع الرملي، عن عطاء الخراساني، عن عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يوم خيبر: لأعطين الراية اليوم رجلا يحب اللّه و رسوله يفتح اللّه على يديه. فما بقي يومئذ بها مهاجري و لا أنصاري له سابقة مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أو قدمة الا تعرض لها، و علي يومئذ أرمد العين، فنظر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في القوم بعد الصلاة فلم يره، فسأل عنه فأني به يقاد قودا، فدعا بالراية فقلاها إياه و دعا له، فشكا علي وجع عينيه، فتفل فيهما رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فكان علي يحدث أنه لم يجد في عينيه حرا و لا بردا بعد تفلات رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فسار علي و لقيه مرحب فقتله و فتح الحصن.
و منهم
العلامة الشيخ محمد بن داود بن محمد البازلى الكردي الشافعي في «غاية المرام في رجال البخاري الى سيد الأنام» (ص ٧١ و النسخة مصورة من مكتبة جستربيتى بايرلندة) قال:
قال بريدة: فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم [يوم خيبر]: لنعطين الراية