إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٠ - و منها حديث بريدة
و منها حديث بريدة
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم
العلامة الشيخ أبو الفداء عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الشافعي الدمشقي المولود سنة ٧٠١ و المتوفى سنة ٧٧٤ في «السيرة النبوية» (ج ٣ ص ٣٥٣ طبع دار الاحياء في بيروت) قال:
و قال البيهقي: أنبأنا الحاكم، أنبأنا الأصم، أنبأنا العطاردي، عن يونس بن بكير، عن الحسين بن واقد، عن عبد اللّه بن بريدة، أخبرني أبي، قال: لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبو بكر، فرجع و لم يفتح له، و قتل محمود بن مسلمة و رجع الناس، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأدفعن لوائي غدا الى رجل يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، لن يرجع حتى يفتح اللّه له. فبتنا طيبة نفوسنا أن الفتح غدا، فصلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم صلاة الغداة، ثم دعا باللواء و قام قائما، فما منا من رجل له منزلة من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الا و هو يرجو أن يكون ذلك الرجل، حتى تطاولت أنا لها و رفعت رأسي لمنزلة كانت لي منه، فدعا علي بن أبي طالب و هو يشتكى عينيه. قال: فمسحها ثم دفع اليه اللواء ففتح له. فسمعت عبد اللّه بن بريدة يقول: حدثني أبي أنه كان صاحب مرحب.
قال يونس: قال ابن إسحاق: كان أول حصون خيبر فتحا حصن ناعم،