إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٢ - منها حديث سهل بن سعد
أين علي؟ فقيل: يشتكي عينيه، فأمر فدعي له، فبصق في عينيه فبرأ مكانه حتى كأنه لم يكن به شيء، فقال: نقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الإسلام و أخبرهم بما يجب عليهم، فواللّه لئن يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم. قاله يوم خيبر.
قال في الهامش: رواه البخاري يرفعه بسنده عن سهل بن سعد.
و ذكر في ص ٥٣٣ أيضا مثله بتفاوت يسير في اللفظ.
و منهم
العلامة عمر بن عيسى الخطيبى الدهلقى في «فضائل الخلفاء» (ص ١٤٣) قال:
أخبرنا القاضي نظام الدين جمال الإسلام أبو المظفر منصور بن هبة اللّه الأسدآبادي رحمة اللّه عليه في مدينة ارمية يوم الجمعة في جامعها الثالث عشر من ذي القعدة سنة ٥٤٣، قال الشيخ الامام أبو الفضل عبد الملك بن أبي الحسن بن محمد الهروي، قال أبو عثمان، قال قتيبة بن سعيد، قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن و عبد العزيز بن أبي حازم و اللفظ ليعقوب بن أبي حازم، قال أخبرنا سهل بن سعد الساعدي أن رسول اللّه قال يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يفتح اللّه تعالى على يديه يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله.
و منهم
العلامة جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ١٢٧ من نسخة طوب قبوسراي باسلامبول) قال:
و روي عن سهل بن سعد ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم خيبر: