إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢ - و منها حديث البراء
كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم أعنه و أعن به و ارحمه و ارحم به و انصره و انصر به، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
رواه الزرندي عن الحافظ الامام أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي رحمهما اللّه تعالى.
و قال أيضا في ص ١٩٥:
عن البراء بن عازب «رض» قال: كنا عند النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم في سفر، فنزلنا بغدير خم فنودي فينا الصلاة جامعة، و كسح لرسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم تحت شجرة، فصلى الظهر و أخذ بيد علي كرم اللّه تعالى وجهه و قال: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى. فأخذ بيد علي رضي اللّه تعالى عنه و قال: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه. قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال: هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة.
و منهم العلامة السيد عبد القادر بن محمد الحسيني الشافعي في «عيون المسائل» (ص ٨٤ ط مطبعة السلام بالقاهرة) قال:
و روى الامام أحمد بن حنبل في مسنده عن البراء بن عازب رضي اللّه عنه ان عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه لقي عليا بعد ذلك، فقال له: هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة.