إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٧ - الثامن رواية يغنم عن أنس
مالك قال: كنت أحجب النبي صلى اللّه عليه و آله فسمعته يقول: اللهم أطعمني من طعام الجنة. قال: فأتي بلحم طير مشوي فوضع بين يديه، فقال: اللهم ائتني من تحبه و يحبك و يحب نبيك و يحبه نبيك. قال أنس: فخرجت فإذا علي عليه السلام بالباب، قال: فاستأذنني فلم آذن له، قال: ثم عدت فسمعت من النبي صلى اللّه عليه و آله مثل ذلك، قال أنس: فخرجت فإذا علي بالباب، فاستأذنني فلم آذن له. قال أبو حفص: أحسب أنه قال ثلاثا، فدخل بغير إذني، قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: ما الذي بطأ بك يا علي؟ قال: يا رسول اللّه جئت لأدخل فحجبني أنس. قال: يا أنس لم حجبته؟ قال: يا رسول اللّه لما سمعت الدعوة أحببت أن يجيء رجل من قومي فتكون له. قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: لا يضر الرجل محبة قومه ما لم يبغض سواهم.
و منهم العلامة جمال الدين بن مكرم صاحب «لسان العرب» المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ٧ ص ١٠٩ و النسخة مصورة من مكتبة طوب قابوسراي بتركيا) قال في ترجمة أبى يعلى حمزة بن حراش:
كان لأبي بضع عشر ولدا. و ساق الحديث مثل ما تقدم عن «تاريخ دمشق» بعينه.
الثامن رواية يغنم عن أنس
رواها جماعة من أعلام العامة في كتبهم: