إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٩ - التاسع ما روى عن أنس مرفوعا
رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم على حاجة، فانصرف ثم سمعت حركة بالباب فخرجت فإذا علي بالباب، فقلت: ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم على حاجة، فانصرف ثم سمعت حركة بالباب فسلم علي، فسمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم صوته فقال: أنظر من هذا. فخرجت فإذا هو علي، فجئت الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فأخبرته فقال: ائذن له، فدخل علي فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:
اللهم و الي، اللهم و الي.
و عن أنس قال: أهدي الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم طير مشوي قال:
اللهم ادخل علي أحب أهلي الي و إليك يأكل معي. قال أنس: فجاء علي فحجبته، ثم جاء ثانية فحجبته. ثم جاء ثالثة فحجبته رجاء أن تكون الدعوة لرجل من قومي، ثم جاء رابعة فأذنت له، فلما رآه النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: اللهم انا أحبه، و أكل معه من الطير.
و عن أنس قال: أهدي لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم طير فقال: اللهم ائتني برجل يحبه اللّه و يحبه رسولك. قال أنس: فجاء على فقرع الباب فقلت: ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله مشغول، و كنت أحب أن يكون رجل من الأنصار- الى أن قال-: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: يا أنس أدخله فقد عنيته، فلما أقبل قال:
اللهم الي، اللهم الي.
قال عبد العزيز بن زياد: ان الحجاج بن يوسف دعا أنس بن مالك من البصرة، فسأله عن علي بن أبي طالب فقال: أهدي للنبي صلى اللّه عليه و سلم طائر فأمر به