إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٠
يا أهل بيت المصطفى يا عدتي و من على حبهم اعتمد أنتم إلى اللّه غدا وسيلتي و كيف أخشى و بكم اعتضد وليكم في الخلد حي خالد و الضد في نار لظى يخلد و لست أهواكم ببغض غيركم إني إذا أشقى بكم لا أسعد فلا يظن رافضي أنني وافقته أو خارجي مفسد محمد و الخلفاء بعده أفضل خلق اللّه فيما أجد هم أسسوا قواعد الدين لنا و هم بنوا أركانه و شيدوا و من يخن أحمد في أصحابه فخصمه يوم المعاد أحمد هذا اعتقادي فالزموه تفلحوا هذا طريقي فاسلكوه تهتدوا و الشافعي مذهبي مذهبه لأنه في قوله مؤيد اتبعه في الأصل و الفرع معا فليتبعني الطالب المسترشد إني بإذن اللّه ناج سابق إذا ونى الظالم و المقتصد و له أيضا:
حنت فأذكت لوعتي حنينا أشكو من البين و تشكو البينا قد عاث في إشخاصها طول السرى بقدر ما عاث الفراق فينا فخلها تمشي الهوينا طالما أضحت تباري الريح في البرينا و كيف لا نأوي لها و هي التي بها قطعنا السهل و الحزونا ها قد وجدنا البر بحرا زاخرا فهل وجدنا غيرها سفينا ان كن لا يفصحن بالشكوى لنا فهن بالارزام يشتكينا