إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٥٣ - المستدرك على ما حررناه حول ترجمة مولانا العلامة على الإطلاق
(٢) و قد تعزى إلى مولانا العلّامة عدّة أبيات و قصائد في المراثي و المدائح و الحكم و المواعظ كما في كتابي كشكول شيخنا البهائي و أنيس الحاضر لصاحب الحدائق و غيرهما، لم نوردها روما للاختصار و توافر الهموم علينا، و أحلنا البحث حولها إلى الناقد الخبير و الصيرفيّ البصير.
(٣) قد أورد العلّامة الرّحلة رواية التراجم و السّير مولانا الميرزا عبد اللّه أفندي صاحب رياض العلماء في تعاليقه على المجلّد الخامس عدّة من النساء الفاضلات و عدّ منهنّ بنات المترجم، و أطرى في الثناء عليهنّ علما و زهدا و عفافا و أدبا، و لم نذكرها لما أشرنا إليه قبيل هذا.
(٤) قد تبعنا في مقدمة الجزء الأول ص ٤٩ في جعل العلّامة الجليل الشيخ نجيب الدّين محمّد بن نما الحلي المتوفى سنة ٦٤٥ من مشايخ إجازة مولانا العلّامة قدّس سره شيخ مشايخنا ثقة الإسلام النوري في مشجّرته الموسومة «بمواقع النجوم و سلاسل الدرّ المنظوم» و غيره من الأعلام فانه قدّس سرّه الشريف عدّه من مشايخه و أرخ وفاة المجيز كما نقلنا عنه. و استبعد العلّامة الأفندي صاحب الرّياض هذا المعنى و تبعه سيدنا العلّامة الأمين في أعيان الشيعة. و الظاهر أنّ الأمر كما صارا إليه كما هو لائح لدى من لاحظ تاريخ ولادة مولانا العلّامة و سنة وفاة المجيز و يمكن أن يكون المجيز هو العلامة الشيخ جعفر بن نجيب الدّين محمّد بن نما و أنّه من المتوفين في حدود سنة ٦٨٠ و أن تكون سنة ٦٤٥ تاريخ وفاة والده و الشاهد على هذا الاحتمال ما وجدته في بعض المجاميع المخطوطة.
(٥) قد تعزى قضيّة أخذ النعلين التي نقلناها في حق مولانا آية اللّه العلامة عن العلامة التّقي المجلسي في ص ٦٠ من مقدّمة الجزء الأوّل إلى العلامة المولى حسن الكاشي و ليس هذه ممّا يعتمد عليه بعد تصريح جمع من الأكابر المتثبتين كالمولى