٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٧٨ - عدّة من لا رحم لها آية اللّه الشيخ محمّد المؤمن

جاء الاختلاف لتشابه صورة « عن زرارة » و« عمّن رواه » في الكتابة لما كان يثبت لها سند يحكم عليه بالصحّة ، وكانت النتيجة تابعة لأخسّ المقدّمتين كما لا يخفى ، وبعد ذلك كلّه فالأمر سهل .

فالحاصل : أنّ المستفاد من هذه الطائفة من الأخبار أنّ من لا تحيض مثلها من المطلّقات فليس عليها عدّة ، وهذا العنوان له مصاديق ثلاثة : اثنان منها طبيعيان هما : من لم تبلغ سنّ المحيض ومن خرجت عن سنّه ، والثالث اقتضاه التقدّم العلمي الحديث ، وهي من قلع واُخرج رحمها ، وحيث إنّ تمام الموضوع هي من لا تحيض مثلها وهي صادقة ومتحقّقة في جميع المصاديق ، فيتبعها الحكم ، أعني عدم الاعتداد ، هذا .

ما دلّ على وجوب العدّة على من لا تحيض:

إلاّ أنّ هنا عدد من الأخبار ربّما تدلّ على ثبوت العدّة على المطلّقة التي لا تحيض ثلاثة أشهر ، وهذه الأخبار على لسانين :

أحدهما :ما يكون بلسان « التي لا تحيض مثلها » وهو خبر محمّد بن حكيم قال : « سألت أبا الحسن (عليه ‌السلام) فقلت : المرأة التي لا تحيض مثلها ولم تحض كم تعتدّ ؟ قال : ثلاثة أشهر ، قلت : فإنّها ارتابت قال : تعتدّ آخر الأجلين ؛ تعتدّ تسعة أشهر ، قلت : فإنّها ارتابت ، قال : ليس عليها ارتياب ؛ لأنّ اللّه‌ عزّ وجلّ جعل للحبل وقتاً فليس بعده ارتياب » (٥١).

فموضوع سؤاله هو « المرأة التي لم تحض ولا تحيض مثلها » وهو عين موضوع أخبار الطائفة الثانية ، وقد حكم (عليه ‌السلام) عليها بالاعتداد ثلاثة أشهر ، وهو مناقض لما تضمّنته أخبار هذه الطائفة ، كما لا يخفى .

ثانيهما :ما اُسند فيه عدم التحيّض إلى نفس المرأة من دون إسناد له إلى مثلها ، وهي أخبار متعدّدة :


(٥١) الوسائل ٢٢ : ١٨٩، باب٤ من أبواب العِدد، ح١٨.