٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٥٨

إذ حلّت بوفاته الغيبة الصغرى للإمام المنتظر (عج) وتقلّص فيها عصر النصّ إلى أن انتهى بانتهائها سنة ( ٣٢٩هـ ) ، ولقد كانت هذه المدرسة ـ وبحكم كون قادتها من أهل بيت الوحي ومهبط التنزيل (١)ـ الامتداد الطبيعي الوحيد المعقول لفكر النبوّة ومنهج الرسالة ، إذ لا يراد من خاتميّتها غير بقائها كما هي وخلودها فكراً وعقيدة؛ ولهذا كان نبذ الرأي والتمسّك بنصوصها من أبرز مميّزات مدرسة أهل البيت (عليهم ‌السلام) (٢).

ومن تتبُّع تاريخ النشاط الفقهي لهذه المدرسة نجد اتّساع رقعتها من المدينة المنوّرة إلى العراق ( الكوفة وبغداد وسامراء ) إلى خراسان ، حيث يتواجد قادتها (عليهم ‌السلام) ، ولكثرة أتباعها في عهودهم ولصعوبة الاتّصال بهم في كل وقت ، ظهرت مدرسة فقهية اُخرى أخذت مقوّمات وجودها ، واستمدّت شرعيّتها من إمضاء مدرسة النصّ نفسها فكانت تبعاً لها في المنهج ، تلك هي مدرسة الفقهاء الرواة التي قادها الفقهاء الرواة من أمثال : زرارة بن أعين ( ت/ ١٥٠هـ ) ، وابان بن تغلب ( ت/ ١٥٠هـ ) ، ومحمّد بن مسلم ( ت/ ١٥٠هـ ) ، ويونس بن عبدالرحمن ( ت/ ٢٠٨هـ ) ، والفضل بن شاذان ( ت/ ٢٦٠هـ ) وأضرابهم رضي اللّه‌ تعالى عنهم .

وأهمّ ما امتازت به هذه المدرسة ، هي الممارسات الفقهية في تطبيق نصوص مدرسة النصّ على مواردها دون ملاحظة التفريعات الفقهية .

ولمّا أوشك عصر النصّ على الانتهاء بحلول الغيبة الصغرى سنة ( ٢٦٠هـ ) ، كان التراث الفقهي الشيعي موزّعاً بين أحاديث أهل البيت (عليهم ‌السلام) ـ وهي الأعمّ الأغلب ـ التي جُمعت في كتب كثيرة أشهرها وأكثرها اعتماداً الاُصول الأربعمائة ، وبين فتاوى الفقهاء الرواة ، ومن هنا برز دور المحدّثين العظام؛ إذ أصبحت مهمّة الفقه الجسيمة ملقاة على عاتق العظماء والنابغين منهم .

فالمحدّثون الكبار إذن هم أوّل من تصدّى لزعامة الفقه الشيعي في عصر الغيبة الصغرى . وقد تحدّثنا في الحلقة السابقة عن أبرزهم في الري وبغداد وهو ثقة الإسلام الكليني رضي اللّه‌ تعالى عنه ، فحقّ لنا أن نتحدّث عن شيخ الفقهاء والمحدّثين في مدينة


(١) ورد في الأثر عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه ‌السلام) أنّه قال لرجل قد اعترض عليه في مسألة فقهية : « يا هذا، لو صرت إلى منازلنا، لأريناك آثار جبرئيل في رحالنا، أيكون أحد أعلم بالسنّة منّا ؟ » نزهة الناظر وتنبيه الخاطر للحلواني ص٤٥، نقلاً عن جهاد الإمام السجّاد زين العابدين (عليه ‌السلام) للسيد الجلالي : ١٣٠.
(٢) عن رقية بن مصقلة قال : دخلت على أبي جعفر (عليه ‌السلام) فسألته عن أشياء ـ إلى أن قال : ـ فقلت له : ما تقول في المسح على الخفّين ؟ فقال : « كان عمر يراه ثلاثاً للمسافر، ويوماً وليلة للمقيم، وكان أبي[ أي الإمام علي (عليه ‌السلام)] لا يراه في سفر ولا حضر »، فلمّا خرجت من عنده فقمت على عتبة الباب فقال لي : أقبل، فأقبلت عليه، فقال : « إنّ القوم كانوا يقولون برأيهم فيخطئون ويصيبون، وكان أبي لا يقول برأيه ». تهذيب الأحكام ١ : ٣٦١/١٠٨٩، و الوسائل ١ : ٤٥٩/١٢١٦، باب٣٨ من أبواب الوضؤ.