حدیث حوزه - حدیث حوزه - الصفحة ١٣٩

فی إقبال الأعمال نقلاً عن بشارة المصطفی[٤١٢].

‌ج) علی الرغم من أن هذا النصّ مناسب للأبواب الفقهیة، فهو فی فضل شهر رمضان، إلّا أن الصدوق لم یورده فی الفقیه، مع إیراده له فی ثلاث من كتبه، مما یكشف عن عدم اعتماده علیه.

‌د) علی الرغم من شهرة هذا النصّ فی العصر الحاضر وكثرة الاستناد إلیه، فإن تتبّعه تاریخیاً یكشف خلاف ذلك فی القرون الخمسة الأولی وأنّه من منفردات نسخة واحدة رواها الصدوق عن ابن عقدة. وأما فی القرون اللاحقة فمصدر الروایة فی الاقبال هو بشارة المصطفی، مع أنّنا لا نجدها فیه فی الطبعة المتوفرة حالیاً، ولم یذكر سنده إلیها لیتضح مصدره الرئیسی، ولعله بعض كتب الصدوق.

٦) عَنْ‌ أَبِی‌ الحَسَنِ‌ عَلِی بْنِ مُوسَى الرِّضَا(عهما) قَالَ: مَنْ تَرَكَ السَّعْی فِی حَوَائِجِهِ یوْمَ عَاشُورَاءَ قَضَى اللهُ لَهُ حَوَائِجَ الدُّنْیا وَالآخِرَةِ وَمَنْ كَانَ یوْمُ عَاشُورَاءَ یوْمَ مُصِیبَتِهِ وَحُزْنِهِ وَبُكَائِهِ جَعَلَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ یوْمَ القِیامَةِ یوْمَ فَرَحِهِ وَسُرُورِهِ وَقَرَّتْ بِنَا فِی الجِنَانِ عَینُهُ وَمَنْ سَمَّى یوْمَ عَاشُورَاءَ یوْمَ بَرَكَةٍ وَادَّخَرَ فِیهِ لِمَنْزِلِهِ شَیئاً لَمْ یبَارَكْ لَهُ فِیمَا ادَّخَرَ وَحُشِرَ یوْمَ القِیامَةِ مَعَ یزِیدَ وَعُبَیدِ اللهِ بْنِ زِیادٍ وَعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ لَعَنَهُمُ اللهُ إِلَى أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ النَّارِ.[٤١٣]

الملاحظات:

‌أ) هذا النصّ من منفردات الصدوق. نعم رواه كل من ابن شهر آشوب والسید ابن طاووس والفتال النیسابوری مرسلاً.

‌ب) لم نعثر علی مؤیدات لهذا النصّ سوی الاهتمام البالغ بإبراز الحزن علی سید الشهداء. وأما إبرازه بهذا الشكل فلم نعثر علی مؤید له.

٧) عَنْ‌ أَبِی‌ الحَسَنِ‌ عَلِی بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِیهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِی عَنْ أَبِیهِ عَلِی بْنِ الحُسَینِ عَنْ أَبِیهِ الحُسَینِ بْنِ عَلِی(ع) قَالَ: لَمَّا حَضَرَتِ

 


[٤١٢]. الإقبال بالأعمال الحسنة: ج ١ ص ٢٥.

[٤١٣]. الأمالي( للصدوق): ص ١٢٩ ح ٤، عيون أخبار الرضا(ع): ج ١ ص ٢٩٨ ح ٥٧، علل الشرائع: ج ١ ص ٢٢٧ ح ٢، الإقبال بالأعمال الحسنة: ج ٣ ص ٨١، مناقب آل أبي طالب؟عهم؟: ج ٤ ص ٨٦. روضة الواعظين وبصيرة المتعظين: ج ١ ص ١٦٩.