حدیث حوزه - حدیث حوزه - الصفحة ١٣٦

حدیثیة معتبرة كالكافی[٤٠٤]، مما یورثنا الاطمئنان بها، والشك بسابقها.

٢) عَنْ أَبِی الحَسَنِ عَلِی بْنِ مُوسَى الرِّضَا(ع) قَالَ: مَنْ صَامَ أَوَّلَ یوْمٍ مِنْ رَجَبٍ رَغْبَةً فِی ثَوَابِ اللهِ عَزَّوَجَلَّ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ وَمَنْ صَامَ یوْماً فِی وَسَطِهِ شُفِّعَ فِی مِثْلِ رَبِیعَةَ وَمُضَرَ وَمَنْ صَامَ یوْماً فِی آخِرِهِ جَعَلَهُ اللهُ عَزَّوَجَلَّ مِنْ مُلُوكِ الجَنَّةِ وَشَفَّعَهُ فِی أَبِیهِ وَأُمِّهِ وَابْنِهِ وَابْنَتِهِ وَأَخِیهِ وَأُخْتِهِ وَعَمِّهِ وَعَمَّتِهِ وَخَالِهِ وَخَالَتِهِ وَمَعَارِفِهِ وَجِیرَانِهِ وَإِنْ كَانَ فِیهِمْ مُسْتَوْجِبٌ لِلنَّارِ.[٤٠٥]

الملاحظات:

‌أ) هذا النصّ من منفردات الصدوق، ولا نجد نظیره فی شیء من كتب غیره من المحدثین.

‌ب) علی الرغم من أنه یناسب الأبواب الفقهیة؛ حیث تعرّض لفضل صیام شهر رجب، إلّا أنّ الصدوق لم یتعرّض له فی «من لا یحضره الفقیه»، وإنّما رواه فی كتبه الأخری خاصّة.

‌ج) ما ذكر من فضل صیام الیوم الأخیر من رجب؛ وأنه یشفع فی أقربائه وجیرانه وإن كان فیهم مستوجب للنار، لا یخلو من غرابة.

‌د) یبدو أن هذا النصّ مقطّع، حیث ورد فی فضائل شهر شعبان شبیه بما جاء فی هذا النصّ وبنفس السیاق[٤٠٦].

٣) عَنْ‌ أَبِی‌ الحَسَنِ‌ عَلِی بْنِ مُوسَى الرِّضَا(ع) أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ بِخُرَاسَانَ لَبُقْعَةً یأْتِی عَلَیهَا زَمَانٌ تَصِیرُ مُخْتَلَفَ المَلَائِكَةِ فَلَا یزَالُ فَوْجٌ ینْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَفَوْجٌ یصْعَدُ إِلَى أَنْ ینْفَخَ فِی الصُّورِ فَقِیلَ لَهُ یابنَ رَسُولِ اللهِ وَأَیةُ بُقْعَةٍ هَذِهِ قَالَ هِی بِأَرْضِ طُوسَ وَهِی وَاللهِ رَوْضَةٌ مِنْ رِیاضِ الجَنَّةِ مَنْ زَارَنِی فِی تِلْكَ البُقْعَةِ كَانَ كَمَنْ زَارَ رَسُولَ اللهِ(صل) وَكَتَبَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ بِذَلِكَ ثَوَابَ الفِ

 


[٤٠٤]. نظير: الكافي: ج ١ ص ٢٨٤ بَابُ الْأُمُورِ الَّتِي تُوجِبُ حُجَّةَ الْإِمَامِ(ع)، وص ٣٨٨ باب مواليد الأئمة؟عهم؟.

[٤٠٥]. الأمالي (للصدوق): ص ١٠ ح ٢، عيون أخبار الرضا(ع): ج ١ ص ٢٩١ ح ٤٠، فضائل الأشهر الثلاثة: ص ١٧ ح ١، الاقبال بالأعمال الحسنة: ج ٣ ص ١٩١ نقلا عن الصدوق، كشف الغمة في معرفة الأئمة: ج ٢ ص ٢٩٥، روضة الواعظين وبصيرة المتعظين: ج ٢ ص ٣٩٦.

[٤٠٦]. انظر: فضائل الأشهر الثلاثة: ص ٥٣ ح ٣١.