حدیث حوزه - حدیث حوزه - الصفحة ١٥١
لَكَ صُمْنَا وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْنَا فَتَقَبَّلْهُ مِنَّا ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ وَبَقِی الْأَجْرُ»[٤٤٩]. ولیس فیها «غَفَرَ اللهُ مَا أَدْخَلَ عَلَى صَوْمِهِ مِنَ النُّقْصَانِ بِذُنُوبِهِ».
ج) الملفت للنظر أن هذا النص فقهی ومع ذلك لم یورده الشیخ الصدوق فی كتابه من لا یحضره الفقیه، وإنما أورد النص المشار إلیه فی الفقرة السابقة والمروی عن النبی(صل)، مما یكشف عن عدم اعتماده علیه. خاصّة وأنّ المروی فی الفقیه مرسل وهذا مسند.
٢١) وَبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ الرِّضَا(ع) الحَسَنَاتُ فِی شَهْرِ رَمَضَانَ مَقْبُولَةٌ وَالسَّیئَاتُ فِیهِ مَغْفُورَةٌ مَنْ قَرَأَ فِی شَهْرِ رَمَضَانَ آیةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّوَجَلَّ كَانَ كَمَنْ خَتَمَ القُرْآنَ فِی غَیرِهِ مِنَ الشُّهُورِ وَمَنْ ضَحِكَ فِیهِ فِی وَجْهِ أَخِیهِ المُؤْمِنِ لَمْ یلْقَهُ یوْمَ القِیامَةِ إلّا ضَحِكَ فِی وَجْهِهِ وَبَشَّرَهُ بِالجَنَّةِ وَمَنْ أَعَانَ فِیهِ مُؤْمِناً أَعَانَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى الجَوَازِ عَلَى الصِّرَاطِ یوْمَ تَزِلُّ فِیهِ الأَقْدَامُ وَمَنْ كَفَّ فِیهِ غَضَبَهُ كَفَّ اللهُ عَنْهُ غَضَبَهُ یوْمَ القِیامَةِ وَمَنْ نَصَرَ فِیهِ مَظْلُوماً نَصَرَهُ اللهُ عَلَى كُلِّ مَنْ عَادَاهُ فِی الدُّنْیا وَنَصَرَهُ یوْمَ القِیامَةِ عِنْدَ الحِسَابِ وَالمِیزَانِ شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ البَرَكَةِ وَشَهْرُ الرَّحْمَةِ وَشَهْرُ المَغْفِرَةِ وَشَهْرُ التَّوْبَةِ وَالإِنَابَةِ مَنْ لَمْ یغْفَرْ لَهُ فِی شَهْرِ رَمَضَانَ فَفِی أَی شَهْرٍ یغْفَرُ لَهُ فَاسْأَلُوا اللهَ أَنْ یتَقَبَّلَ مِنْكُمْ فِیهِ الصِّیامَ وَلَا یجْعَلَهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْكُمْ وَأَنْ یوَفِّقَكُمْ فِیهِ لِطَاعَتِهِ وَیعْصِمَكُمْ مِنْ مَعْصِیتِهِ إِنَّهُ خَیرُ مَسْؤُولٍ.[٤٥٠]
الملاحظات:
أ) الروایة المذكورة بهذا النصّ من منفردات الصدوق فی فضائل الأشهر الثلاثة.
ب) لم نعثر على مؤید روائی للمضامین الواردة فیه.
ج) بعض فقرات الروایة مما یصعب قبوله نظیر قوله: «مَنْ نَصَرَ فِیهِ مَظْلُوماً نَصَرَهُ اللهُ عَلَى كُلِّ مَنْ عَادَاهُ فِی الدُّنْیا وَنَصَرَهُ یوْمَ القِیامَةِ عِنْدَ الحِسَابِ وَالمِیزَانِ».
د) والذی ننتهی إلیه مما تقدم أن الوثوق بها صعب.
٢٢) عَنْ أَبِی الحَسَنِ عَلِی بْنِ مُوسَى الرِّضَا(ع) أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ للهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلَائِكَةً مُوَكَّلِینَ
[٤٤٩]. الكافي: ج ٤ ص ٩٥ ح ١، من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٠٦ ح ١٨٥٠.
[٤٥٠]. فضائل الأشهر الثلاثة: ص ٩٧ ح ٨٢.