حدیث حوزه - حدیث حوزه - الصفحة ١٣٨
التعلیق علیه فی الروایة السابقة.
ب) التعلیل الوارد فی المقطع الأخیر أعنی قوله: «لِأَنَّ الشَّیطَانَ لَا یتَمَثَّلُ فِی صُورَتِی وَلَا فِی صُورَةِ أَحَدٍ مِنْ أَوْصِیائِی وَلَا فِی صُورَةِ أَحَدٍ مِنْ شِیعَتِهِمْ...» لا یخلو من بعد. نعم لا بعد فی عدم تمثل الشیطان بصور النبی وأهل بیته؟عهم؟، إنما البعد فی عدم تمثله بصورة شیعتهم.
٥) عَنْ أَبِی الحَسَنِ عَلِی بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِیهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ البَاقِرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِی عَنْ أَبِیهِ زَینِ العَابِدِینَ عَلِی بْنِ الحُسَینِ عَنْ أَبِیهِ سَیدِ الشُّهَدَاءِ الحُسَینِ بْنِ عَلِی عَنْ أَبِیهِ سَیدِ الوَصِیینَ أَمِیرِ المُؤْمِنِینَ عَلِی بْنِ أَبِی طَالِبٍ(ع) قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ(صل) خَطَبَنَا ذَاتَ یوْمٍ فَقَالَ أَیهَا النَّاسُ إِنَّهُ قَدْ أَقْبَلَ إِلَیكُمْ شَهْرُ اللهِ بِالبَرَكَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالمَغْفِرَةِ شَهْرٌ هُوَ عِنْدَ اللهِ أَفْضَلُ الشُّهُورِ وَأَیامُهُ أَفْضَلُ الأَیامِ وَلَیالِیهِ أَفْضَلُ اللَّیالِی وَسَاعَاتُهُ أَفْضَلُ السَّاعَاتِ هُوَ شَهْرٌ دُعِیتُمْ فِیهِ إِلَى ضِیافَةِ اللهِ وَجُعِلْتُمْ فِیهِ مِنْ أَهْلِ كَرَامَةِ اللهِ أَنْفَاسُكُمْ فِیهِ تَسْبِیحٌ وَنَوْمُكُمْ فِیهِ عِبَادَةٌ وَعَمَلُكُمْ فِیهِ مَقْبُولٌ وَدُعَاؤُكُمْ فِیهِ مُسْتَجَابٌ فَاسْأَلُوا اللهَ رَبَّكُمْ بِنِیاتٍ صَادِقَةٍ وَقُلُوبٍ طَاهِرَةٍ أَنْ یوَفِّقَكُمْ لِصِیامِهِ وَتِلَاوَةِ كِتَابِهِ فَإِنَّ الشَّقِی مَنْ حُرِمَ غُفْرَانَ اللهِ فِی هَذَا الشَّهْرِ العَظِیمِ...[٤١١]
الملاحظات:
أ) روی هذا النصّ ابن عقدة الكوفی فی فضائل أمیر المؤمنین(ع)، ولا غرابة فی ذلك ؛ إذ ورد اسم ابن عقدة فی طریق النسخة محلّ البحث، فهو من هذه النسخة أیضاً.
ب) لا نجد روایته من قبل محدثی القرون الخمسة الأولی سوی من قبل الصدوق وابن عقدة. وأما فی القرون اللاحقة فقد رواه الفتال النیسابوری (المتوفی سنة ٥٠٨ هـ) مرسلاً عن الامام الرضا(ع). كما رواه السید ابن طاووس (المتوفی سنة ٦٦٤ هـ)
[٤١١]. الأمالي( للصدوق): ص ٩٣ ح ٤، عيون أخبار الرضا(ع): ج ١ ص ٢٩٥ ح ٥٣، فضائل الاشهر الثلاثة: ص ٧٧ ح ٦١، فضائل أمير المؤمنين(ع): ص ١٣٣، الإقبال بالأعمال الحسنة: ج ١ ص ٢٥، المصباح للكفعمی: ج ١ ص ٦٣٣، روضة الواعظين وبصيرة المتعظين: ج ٢ ص ٣٤٥.