وقيل: بيت الأولاد، لأنهم لم يذكروا في الأقارب، مع أنهم أولى منهم بالمودة والموافقة، ولأن ولد الرجل بعضه [١]، وحكمه حكم نفسه [٢] وهو وماله لأبيه [٣] فجاز نسبة بيته إليه. وفي الحديث، إن أطيب ما يأكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه [٤].
والمراد بما ملكتم مفاتحه ما يكون عليها وكيلا، أو قيما [٥] يحفظها وأطلق على ذلك ملك المفاتيح، لكونها في يده وحفظه، روى ذلك ابن أبي عمير مرسلا عن الصادق عليه السلام.
وقيل [٦]: هو بيت المملوك والمعني في قوله: أو صديقكم
لو عمل بها إذن لكنا على خير كثير.
[١] كما قال (أمير المؤمنين) عليه الصلاة والسلام: في وصيته لولده (الإمام الحسن): (يا بني إني وجدتك بعضي) نهج البلاغة الجزء ٣ شرح (العلامة محمد عبده) ص ٤٣ طبعة مصر.
[٢] كما قال عليه السلام: (بل وجدتك كلي حتى كان شيئا لو أصابك أصابني، وكان الموت لو أتاك أتاني. فعناني من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي).
[٣] في قوله صلى الله عليه وآله: (أنت ومالك لأبيك).
راجع (سنن ابن ماجة) المجلد ٢ طبعة دار الكتب العربية سنة ١٣٧٣ كتاب التجارات ص ٧٦٩ الحديث ٢٢٩١.
[٤] نفس المصدر السابق ص ٧٢٣ الحديث ٢١٣٧.
[٥] المراد من القيم الناظر على طفل، أو مجنون سواء كان ناظرا شرعيا أم إجباريا كالأب وجد الأب. فيجب عليه حفظ ما يملكانه من عقار، أو مال، أو دار.
[٦] عن (أبي عبد الله) عليه السلام في قول الله عز وجل: (أو ما ملكتم
[١] كما قال (أمير المؤمنين) عليه الصلاة والسلام: في وصيته لولده (الإمام الحسن): (يا بني إني وجدتك بعضي) نهج البلاغة الجزء ٣ شرح (العلامة محمد عبده) ص ٤٣ طبعة مصر.
[٢] كما قال عليه السلام: (بل وجدتك كلي حتى كان شيئا لو أصابك أصابني، وكان الموت لو أتاك أتاني. فعناني من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي).
[٣] في قوله صلى الله عليه وآله: (أنت ومالك لأبيك).
راجع (سنن ابن ماجة) المجلد ٢ طبعة دار الكتب العربية سنة ١٣٧٣ كتاب التجارات ص ٧٦٩ الحديث ٢٢٩١.
[٤] نفس المصدر السابق ص ٧٢٣ الحديث ٢١٣٧.
[٥] المراد من القيم الناظر على طفل، أو مجنون سواء كان ناظرا شرعيا أم إجباريا كالأب وجد الأب. فيجب عليه حفظ ما يملكانه من عقار، أو مال، أو دار.
[٦] عن (أبي عبد الله) عليه السلام في قول الله عز وجل: (أو ما ملكتم