(وغصب الحامل غصب للحمل)، لأنه مغصوب كالحامل، والاستقلال باليد عليه حاصل بالتبعية لأمه، وليس كذلك حمل المبيع فاسدا [٧] حيث لا يدخل في البيع، لأنه ليس مبيعا فيكون أمانة في يد المشتري، لأصالة
[١] مصدر جمح يجمح وزان (منع يمنع) بمعنى الامتناع، وعدم الانقياد.
يقال: جمح الفرس على راكبة أي تغلب عليه وذهب به فلم يمكنه الاستيلاء عليه.
[٢] أي معنى الغصب.
[٣] فعل ماض مفرد من (تردى يتردى ترديا) من باب التفعل بمعنى السقوط يقال: تردت أي سقطت في البئر، أو الوادي. ومنه قوله تعالى:
(والمتردية) أي الحيوان الذي سقط من جبل، أو حائط، أو في بئر لا يجوز أكله.
ويأتي أيضا بمعنى ارتداء الثوب أي لبسه كما قال الشاعر:
تردى ثياب الموت حمرا فما أتي لها الليل إلا وهي من سندس خضر.
أي لبس ثياب الموت.
[٤] أي سقطت بغير الجماح.
[٥] أي ضمن سائق الدابة العين إن تلفت، وإرشها لو عابت.
[٦] أي كان ضمان العين، أو الأرش لأجل أن السائق صار سببا للتلف، أو العيب.
[٧] أي لا يدخل الحمل في المبيع مطلقا حتى إذا كان البيع فاسدا.
وإنما قيد الشارح البيع بالفاسد، لأن المشتري يضمن الأم في البيع الفاسد.
دون الحمل.
يقال: جمح الفرس على راكبة أي تغلب عليه وذهب به فلم يمكنه الاستيلاء عليه.
[٢] أي معنى الغصب.
[٣] فعل ماض مفرد من (تردى يتردى ترديا) من باب التفعل بمعنى السقوط يقال: تردت أي سقطت في البئر، أو الوادي. ومنه قوله تعالى:
(والمتردية) أي الحيوان الذي سقط من جبل، أو حائط، أو في بئر لا يجوز أكله.
ويأتي أيضا بمعنى ارتداء الثوب أي لبسه كما قال الشاعر:
تردى ثياب الموت حمرا فما أتي لها الليل إلا وهي من سندس خضر.
أي لبس ثياب الموت.
[٤] أي سقطت بغير الجماح.
[٥] أي ضمن سائق الدابة العين إن تلفت، وإرشها لو عابت.
[٦] أي كان ضمان العين، أو الأرش لأجل أن السائق صار سببا للتلف، أو العيب.
[٧] أي لا يدخل الحمل في المبيع مطلقا حتى إذا كان البيع فاسدا.
وإنما قيد الشارح البيع بالفاسد، لأن المشتري يضمن الأم في البيع الفاسد.
دون الحمل.