وهذا [٣] مبني على الغالب من عدم رضاه [٤] بالشركة، أو قول في المسألة [٥].
والأقوى تخييره بين المثل، والشركة مع الأرش [٦]، لأن حقه في العين لم يسقط، لبقائها كما لو مزجها بالأجود، والنقص بالخلط يمكن جبره بالأرش (وإلا) يمزجه بالأردأ، بل بالمساوي، أو الأجود (كان شريكا) بمقدار عين ماله [٧]، لا قيمته، لأن الزيادة الحاصلة صفة حصلت بفعل الغاصب عدوانا فلا يسقط حق المالك مع بقاء عين ماله كما لو صاغ النقرة [٨] وعلف الدابة فسمنت.
[١] كاتحاد اللون حمرة وصفرة.
[٢] أي مال الغاصب.
[٣] أي ضمان المثل مبني على الغالب.
[٤] أي رضا المالك.
[٥] أي ضمان المثل في مسألة المزج أحد الأقوال.
[٦] إذا مزجه بالأردأ.
[٧] أي وزنا، لا قيمة. لأن قيمة ماله أقل من قيمة المجموع لخلطه بالأجود.
[٨] بضم النون وسكون القاف: القطعة من الذهب والفضة المذابة ويقال لها: السبيكة أيضا جمعه نقار.
[٢] أي مال الغاصب.
[٣] أي ضمان المثل مبني على الغالب.
[٤] أي رضا المالك.
[٥] أي ضمان المثل في مسألة المزج أحد الأقوال.
[٦] إذا مزجه بالأردأ.
[٧] أي وزنا، لا قيمة. لأن قيمة ماله أقل من قيمة المجموع لخلطه بالأجود.
[٨] بضم النون وسكون القاف: القطعة من الذهب والفضة المذابة ويقال لها: السبيكة أيضا جمعه نقار.