ويمكن اعتبار المختلط [٣] بذلك، إلا أن الأصحاب والأخبار [٤] أهملت ذلك. وهذا الاحتمال [٥] ضعيف، لأن [٦] المختلط يعلم أن فيه ميتا
(الثانية) ضعف هذه الرواية، لاشتمالها على شخصين. أحدهما (إسماعيل ابن عمر) وهو ضعيف. و (ثانيهما شعيب) وهو مردد بين المجهول والثقة.
[١] أي تحريم اللحم المجهول التذكية مطلقا سواء كان أجري عليه الاستبراء أم لا.
[٢] وهي المشار إليها في الهامش رقم ٦ ص ٣٣٥.
[٣] وهو المذكى بغير المذكى أي بجعله على النار فما ينقبض منه فهو حلال، وما ينبسط منه فهو حرام.
[٤] أي الأخبار الواردة في اللحم المختلط المذكى بغيره أهملت هذه الطريقة.
(وهو الاختبار بالنار).
وإليك أحد الخبرين المذكورين في هذا الباب: عن الحلبي قال: سمعت (أبا عبد الله) عليه السلام يقول: (إذا اختلط الذكي والميتة باعه ممن يستحل الميتة ويأكل ثمنه).
والخبر الثاني أيضا عن الحلبي بهذا المضمون.
راجع (الكافي) الطبعة الجديدة ب (طهران) ١٣٧٩ الجزء ٦ كتاب الأطعمة ص ٢٦٠ الحديث ٢ ١.
[٥] وهو إلحاق المختلط بالمجهول في اختباره بهذا النحو.
[٦] تعليل لضعف الاحتمال وهو عدم إلحاق المختلط بالمجهول.
[١] أي تحريم اللحم المجهول التذكية مطلقا سواء كان أجري عليه الاستبراء أم لا.
[٢] وهي المشار إليها في الهامش رقم ٦ ص ٣٣٥.
[٣] وهو المذكى بغير المذكى أي بجعله على النار فما ينقبض منه فهو حلال، وما ينبسط منه فهو حرام.
[٤] أي الأخبار الواردة في اللحم المختلط المذكى بغيره أهملت هذه الطريقة.
(وهو الاختبار بالنار).
وإليك أحد الخبرين المذكورين في هذا الباب: عن الحلبي قال: سمعت (أبا عبد الله) عليه السلام يقول: (إذا اختلط الذكي والميتة باعه ممن يستحل الميتة ويأكل ثمنه).
والخبر الثاني أيضا عن الحلبي بهذا المضمون.
راجع (الكافي) الطبعة الجديدة ب (طهران) ١٣٧٩ الجزء ٦ كتاب الأطعمة ص ٢٦٠ الحديث ٢ ١.
[٥] وهو إلحاق المختلط بالمجهول في اختباره بهذا النحو.
[٦] تعليل لضعف الاحتمال وهو عدم إلحاق المختلط بالمجهول.