وهل يستحق المالك قلعه بالأرش، أو مجانا قولان، وظاهر العبارة ككثير عدمه [٣] وعلى القول به، فطريق معرفته أن يقوم الزرع قائما بالأجرة إلى أوان حصاده ومقلوعا [٤].
(ولا بد من إمكان الانتفاع بالأرض) في الزراعة المقصودة منها، أو في نوع منها مع الإطلاق [٥] (بأن [٦] يكون لها ماء من نهر، أو بئر، أو مصنع [٧]، أو تسقيها الغيوث غالبا)، أو الزيادة [٨] كالنيل. والضابط إمكان الانتفاع بزرعها المقصود عادة، فإن لم يمكن
[١] هذا إذا كان البذر للعامل.
[٢] أي بعد المدة.
[٣] أي عدم استحقاق الأرش.
[٤] أي يقوم مقلوعا أيضا. فالتفاوت بين التقويمين هو الأرش.
[٥] أي من دون تعيين نوعية الزرع.
[٦] بيان لصلاحية الأرض.
[٧] بفتح الميم والنون. وقد تضم الميم هو: الحوض الذي يجتمع فيه ماء المطر ويقال له: (البركة).
[٨] أي تسقيها الزيادة.
[٢] أي بعد المدة.
[٣] أي عدم استحقاق الأرش.
[٤] أي يقوم مقلوعا أيضا. فالتفاوت بين التقويمين هو الأرش.
[٥] أي من دون تعيين نوعية الزرع.
[٦] بيان لصلاحية الأرض.
[٧] بفتح الميم والنون. وقد تضم الميم هو: الحوض الذي يجتمع فيه ماء المطر ويقال له: (البركة).
[٨] أي تسقيها الزيادة.