[١] بالرفع مبتداء، خبره: (كالعقلي) الآتي أي العذر الشرعي مثل العذر العقلي.
[٢] قيد للصلاة النافلة، لا للصلاة الواجبة.
كما وأن (ما لم يتضرر) قيد لكلتي الصلاتين (الواجبة والنافلة).
[٣] بالجر عطفا على الشرعي أي العذر العادي كالعذر الشرعي.
[٤] كانتظار الضياء في الظلام.
[٥] الظرف مرفوع محلا خبر للمبتدأ وهو قوله: (والعذر الشرعي).
[٦] أي المعتبر في المشي: المشي المتوسط لا العدو، كما في قوله تعالى:
(وأقصد في مشيك).
[٧] أي في وجوب إعادة الوديعة على النحو المذكور.
[٨] التهذيب كتاب الوديعة باب ١٦ الحديث ٨.
[٩] أي لم أترك في حق الرجل المودع شيئا من قبيل هذه الكلمات: " إنه شيطان خارجي ".
[٢] قيد للصلاة النافلة، لا للصلاة الواجبة.
كما وأن (ما لم يتضرر) قيد لكلتي الصلاتين (الواجبة والنافلة).
[٣] بالجر عطفا على الشرعي أي العذر العادي كالعذر الشرعي.
[٤] كانتظار الضياء في الظلام.
[٥] الظرف مرفوع محلا خبر للمبتدأ وهو قوله: (والعذر الشرعي).
[٦] أي المعتبر في المشي: المشي المتوسط لا العدو، كما في قوله تعالى:
(وأقصد في مشيك).
[٧] أي في وجوب إعادة الوديعة على النحو المذكور.
[٨] التهذيب كتاب الوديعة باب ١٦ الحديث ٨.
[٩] أي لم أترك في حق الرجل المودع شيئا من قبيل هذه الكلمات: " إنه شيطان خارجي ".