وقيل: يسري على العامل مع يساره، لاختياره السبب [٤] وهو موجب لها [٥] كما سيأتي إن شاء الله تعالى، وحملت الرواية [٦] على إعساره جمعا بين الأدلة [٧].
وربما فرق بين ظهور الربح حالة الشراء، وتجدده [٨] فيسري في الأول [٩] دون الثاني [١٠] ويمكن حمل الرواية عليه [١١] أيضا.
[١] أي أب العامل يسعى للمالك.
[٢] الوسائل كتاب المضاربة باب ٨ الحديث ١.
[٣] بين يسار العامل وإعساره.
[٤] وهو شراء أبيه.
[٥] أي الشراء عن اختيار موجب للسراية في العتق.
[٦] الحاكمة باستسعاء الأب.
[٧] أي بين الأدلة القائلة بوجوب دفع الخسارة على المنعتق عليه دون المعتق.
وبين هذه الرواية القائلة بوجوب الاستسعاء على الأب المعتق.
[٨] أي بعد الشراء.
[٩] وهو ظهور الربح حال الشراء.
[١٠] وهو ظهور الربح بعد الشراء.
[١١] أي على الثاني وهو ظهور الربح بعد الشراء.
[٢] الوسائل كتاب المضاربة باب ٨ الحديث ١.
[٣] بين يسار العامل وإعساره.
[٤] وهو شراء أبيه.
[٥] أي الشراء عن اختيار موجب للسراية في العتق.
[٦] الحاكمة باستسعاء الأب.
[٧] أي بين الأدلة القائلة بوجوب دفع الخسارة على المنعتق عليه دون المعتق.
وبين هذه الرواية القائلة بوجوب الاستسعاء على الأب المعتق.
[٨] أي بعد الشراء.
[٩] وهو ظهور الربح حال الشراء.
[١٠] وهو ظهور الربح بعد الشراء.
[١١] أي على الثاني وهو ظهور الربح بعد الشراء.