(وتحصل الكفالة) أي حكم [٢] الكفالة (بإطلاق الغريم من المستحق قهرا) فيلزمه إحضاره، أو أداء ما عليه [٣] إن أمكن [٤] وعلى ما اخترناه [٥] مع تعذر إحضاره لكن هنا [٦] حيث يؤخذ منه [٧]
وفي الصيغة الثانية: الدراهم التي في ذمة المكفول.
والمراد من قوله (اللام للعهد): إشارة إلى الدراهم المعهودة في ذمة المكفول [١] راجع المسالك المجلد الأول (القسم الثالث) في الكفالة فإنك تجد ما أفاده (الشهيد الثاني) قدس سره مشروحا مفصلا.
[٢] وهو إلزام المطلق للغريم بإحضاره فإن امتنع حبس.
[٣] مرجع الضمير: (المكفول) أي يؤدي ما على المكفول.
[٤] أي كان ما عليه ممكن الأداء، ولا يكون من قبيل القصاص، والزوجية والدعوى المستلزمة للحد.
[٥] وهو إلزام الكفيل بإحضار المكفول، إلا إذا تعذر الإحضار فيسقط، ويؤدي عنه ما عليه في صورة تعذر الإحضار.
والواو في (وعلى ما اخترناه): استينافية، لا عاطفة. وحق العبارة هكذا:
" وعلى ما اخترناه لا يؤدي الكفيل على المكفول إلا مع تعذر إحضاره ".
[٦] أي إذا أطلق الشخص الغريم من يد المستحق الذي هو الدائن، أو غيره.
[٧] أي من المطلق.
والمراد من قوله (اللام للعهد): إشارة إلى الدراهم المعهودة في ذمة المكفول [١] راجع المسالك المجلد الأول (القسم الثالث) في الكفالة فإنك تجد ما أفاده (الشهيد الثاني) قدس سره مشروحا مفصلا.
[٢] وهو إلزام المطلق للغريم بإحضاره فإن امتنع حبس.
[٣] مرجع الضمير: (المكفول) أي يؤدي ما على المكفول.
[٤] أي كان ما عليه ممكن الأداء، ولا يكون من قبيل القصاص، والزوجية والدعوى المستلزمة للحد.
[٥] وهو إلزام الكفيل بإحضار المكفول، إلا إذا تعذر الإحضار فيسقط، ويؤدي عنه ما عليه في صورة تعذر الإحضار.
والواو في (وعلى ما اخترناه): استينافية، لا عاطفة. وحق العبارة هكذا:
" وعلى ما اخترناه لا يؤدي الكفيل على المكفول إلا مع تعذر إحضاره ".
[٦] أي إذا أطلق الشخص الغريم من يد المستحق الذي هو الدائن، أو غيره.
[٧] أي من المطلق.