فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٦٦ - اهلكتاب و قرآن
١٨٠) مالكيّت خدا بر مشرق و مغرب و ملاك بودن هدايت انسانها پاسخ خداوند به اعتراض اهلكتاب در تغيير قبله:
سيقول السّفهاء من النّاس ما ولّيهم عن قبلتهم الّتى كانوا عليها قل لّلّه المشرق والمغرب يهدى من يشاء إلى صرط مّستقيم. [١]
بقره (٢) ١٤٢
١٨١) اهلكتاب، موظّف به پذيرش قبله مسلمانان:
قد نرى تقلّب وجهك فى السّماء فلنولّينّك قبلة ترضيها فولّ وجهك شطر المسجد الحرام ... وإنّ الّذين أوتوا الكتب ليعلمون أنّه الحقّ من رّبّهم ...* ولئن أتيت الّذين أوتوا الكتب بكلّ ءاية مّا تبعوا قبلتك ....
بقره (٢) ١٤٤ و ١٤٥
اهلكتاب و تورات---) همين مدخل، اهلكتاب و انجيل
اهلكتاب و عيسى (ع)
١٨٢) ايمان اهلكتاب به عيسى (ع) پيش از مرگ وى:
وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم ...* وإن مّن أهل الكتب إلّاليؤمننَّ به قبل موته .... [٢]
نساء (٤) ١٥٧ و ١٥٩
١٨٣) تصديق اهلكتاب قبل از مرگشان به رسالت حضرت مسيح (ع):
وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم ...* وإن مّن أهل الكتب إلّاليؤمننَّ به قبل موته .... [٣]
نساء (٤) ١٥٧ و ١٥٩
١٨٤) گواهى حضرت عيسى (ع) ضدّ اهلكتاب در قيامت:
وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم ...* وإن مّن أهل الكتب إلّاليؤمننَّ به قبل موته ويوم القيمة يكون عليهم شهيدا.
نساء (٤) ١٥٧ و ١٥٩
١٨٥) اختلاف اهلكتاب درباره شخصيت عيسى (ع):
ذلك عيسى ابن مريم قول الحقّ الّذى فيه يمترون* فاختلف الأحزاب من بينهم ....
مريم (١٩) ٣٤ و ٣٧
و لمّا جاء عيسى بالبيّنت قال قد جئتكم بالحكمة ...* فاختلف الأحزاب من بينهم ....
زخرف (٤٣) ٦٣ و ٦٥
اهلكتاب و قرآن
١٨٦) برخورد منافقانه اهلكتاب با مسلمانان در اظهار ايمان به تمام كتابهاى آسمانى (قرآن و ...):
هأنتم أولاء تحبّونهم ولايحبّونكم وتؤمنون بالكتب كلّه وإذا لقوكم قالوا ءامنّا وإذا خلوا عضّوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إنّ اللّه عليم بذات الصّدور.
آلعمران (٣) ١١٩
[١] همان.
[٢] برداشت بر اين اساس است كه ضمير «موته» به عيسى (ع) برگردد و در روايتى از امامباقر (ع) هست كه عيسى (ع) قبل از قيامت از آسمان فرود مىآيد و تمامى يهوديان و مسيحيان به او ايمان آورده، پشت سر حضرت مهدى (ع) نماز مىگزارند. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٣] بدان احتمال كه ضمير در «موته» به «أحد» كه قبل از «من أهل» مقدّر است برگردد. مؤيّد برداشت، سخن رسولخدا (ص) است كه درباره آيه مزبور فرمود: «... انّه لايموت رجل يفترى على عيسى (ع) حتّى يؤمن به قبل موته و يقول فيه الحق حيث لاينفعه ذلك شيئاً ...». (تفسير فرات الكوفى، ذيل آيه)