فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤١٥ - قبله اهلكتاب
ألم يأن للّذين ءامنوا ... ولايكونوا كالّذين أوتوا الكتب ... وكثير مّنهم فسقون.
حديد (٥٧) ١٦
٥٦٦) رواج گناه، تجاوز و حرامخوارى در بين اهلكتاب، نمودى از فسق آنان:
قل يأهل الكتب هل تنقمون منّآ إلّا ... وأنَّ أكثركم فسقون* وترى كثيرا مّنهم يسرعون فى الإثم والعدون وأكلهم السّحت لبئس ما كانوا يعملون.
مائده (٥) ٥٩ و ٦٢
٥٦٧) سركوبى فاسقان تبهكار اهلكتاب (يهود بنىنضير) و قطع درختان آنان از سوى سپاه اسلام در غزوه بنىنضير:
هو الّذى أخرج الّذين كفروا من أهل الكتب من ديرهم لأوّل الحشر ...* ما قطعتم مّن لّينة أو تركتموها قائِمة على أصولها فبإذن اللّه وليخزى الفسقين. [١]
حشر (٥٩) ٢ و ٥
٥٦٨) روىگردانى اهلكتاب از ايمان به پيامبر بعدى، نمودى از فسق و انحراف آنان:
وإذ أخذ اللّه ميثق النّبيّين لمآ ءاتيتكم مّن كتب وحكمة ثمّ جآءكم رسول مّصدّق لّما معكم لتؤمننّ به ...* فمن تولّى بعد ذلك فأولئك هم الفسقون. [٢]
آلعمران (٣) ٨١ و ٨٢
٥٦٩) فسق و تبهكارى اهلكتاب، عامل بغض آنان به مسلمانان:
قل يأهل الكتب هل تنقمون منّآ إلّاأن ءامنَّا باللَّه ومآ أنزل إلينا ومآ أنزل من قبل وأنَّ أكثركم فسقون.
مائده (٥) ٥٩
قبله اهلكتاب
٥٧٠) اهلكتاب همانند هر امّتى، داراى قبلهاى خاص براى خود:
ولئن أتيت الّذين أوتوا الكتب بكلّ ءاية مّا تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ...* ولكلّ وجهة هو مولّيها .... [٣]
بقره (٢) ١٤٥ و ١٤٨
٥٧١) پيروى ننمودن پيامبر (ص) از قبله اهلكتاب:
... وما أنت بتابع قبلتهم ....
بقره (٢) ١٤٥
٥٧٢) پيروى نكردن اهلكتاب از قبله يكديگر:
... وما بعضهم بتابع قبلة بعض ....
بقره (٢) ١٤٥
٥٧٣) اهلكتاب، وظيفهدار پذيرش مسجدالحرام به صورت قبله خويش:
قد نرى تقلّب وجهك فى السّماء فلنولّينّك قبلة ترضيها فولّ وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولّوا وجوهكم شطره وإنّ الّذين أوتوا الكتب ليعلمون أنّه الحقّ من رّبّهم وما اللّه بغفل عمّا يعملون* ولئن أتيت الّذين أوتوا الكتب بكلّ ءاية مّا تبعوا قبلتك ....
بقره (٢) ١٤٤ و ١٤٥
[١] شأن نزول آيه مربوط به يهود بنىنضير است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٢] جمله «ثمّ جاءكم رسول مصدّق لما معكم» به اهلكتاب اشاره دارد كه پيامبر و قرآن، مصدّق كتابهاى آسمانى آنهايند. (مجمعالبيان، ذيل آيه) افزون بر اين، سياق آيات كه درباره اهلكتاب است، اين برداشت را تأييد مىكند.
[٣] بنا بر قولى مقصود از «لكلّ» يهود و نصارا و مقصود از «وجهة» قبله است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)