فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٦ - اختلاف اهلكتاب
اختلاف اهلكتاب
٢٦) اختلاف اهلكتاب (يهود و نصارا) در حقّانيّت يك ديگر:
وقالت اليهود ليست النّصرى على شىء وقالت النّصرى ليست اليهود على شىء ... فاللّه يحكم بينهم يوم القيمة فيما كانوا فيه يختلفون.
بقره (٢) ١١٣
٢٧) كتابهاى آسمانى راهگشاى حلّ اختلافات دينى اهلكتاب:
وقالت اليهود ليست النّصرى على شىء وقالت النّصرى ليست اليهود على شىء وهم يتلون الكتب .... [١]
بقره (٢) ١١٣
٢٨) اختلاف و ستيز عالمان اهلكتاب با يكديگر، به رغم آگاهى آنان:
إنَّ الدّين عند اللَّه الإسلم و ما اختلف الّذين أوتوا الكتب إلّامن بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ....
آلعمران (٣) ١٩
٢٩) اختلاف خصومتآميز اهلكتاب در محتواى كتابهاى آسمانى:
ذلك بأنّ اللّه نزّل الكتب بالحقّ وإنّ الّذين اختلفوا فى الكتب لفى شقاق بعيد. [٢]
بقره (٢) ١٧٦
٣٠) عذاب سخت اهلكتاب، كيفر تفرقه و اختلاف آنان در دين:
ولاتكونوا كالّذين تفرّقوا واختلفوا من بعد ما جآءهمالبيّنت وأولئك لهم عذاب عظيم.
آلعمران (٣) ١٠٥
٣١) اختلاف اهلكتاب درباره شخصيّت عيسى (ع):
ذلك عيسى ابن مريم قول الحقّ الّذى فيه يمترون ...* فاختلف الأحزاب من بينهم .... [٣]
مريم (١٩) ٣٤ و ٣٧
و لمّا جاء عيسى بالبيّنت قال قد جئتكم بالحكمة ...* فاختلف الأحزاب من بينهم ....
زخرف (٤٣) ٦٣ و ٦٥
٣٢) تفرقه ترديدآميز اهلكتاب در دين:
شرع لكم مّن الدّين ما وصّى به نوحا والّذى أوحينا إليك وما وصّينا به إبرهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدّين ولاتتفرّقوا فيه ...* وما تفرّقوا إلّامن بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ... وإنّ الّذين أورثوا الكتب من بعدهم لفى شكّ مّنه مريب.
شورى (٤٢) ١٣ و ١٤
٣٣) اختلاف و پراكندگى دلهاى اهلكتاب برخاسته از بىخردى آنان:
... الّذين نافقوا يقولون لإخونهم الّذين كفروا من أهل الكتب ...* ... بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتّىذلك بأنّهم قوم لّايعقلون.
حشر (٥٩) ١١ و ١٤
٣٤) پراكندگى دلهاى اهلكتاب، به رغم ظاهر متّحد آنان:
... الّذين كفروا من أهل الكتب ...* ... بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتّى ....
حشر (٥٩) ١١ و ١٤
[١] جمله حاليّه «و هم يتلون الكتاب ...» مىتواند به داعى تعجّب ايراد شده باشد؛ يعنى باعث شگفتى است كه يهود و نصارا، كتابهاى آسمانى را مىخوانند و در عين حال اينگونه اختلاف دارند.
[٢] سياق آيه دلالت مىكند بر اينكه فاعل «اختلفوا» اهلكتاباند. (التحريروالتنوير، ذيل آيه)
[٣] منظور از «الأحزاب» اهلكتاباند. (مجمعالبيان، ذيل آيه)