فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٠٤ - حواريون
٣١١) دعوت انسانها جهت ايمان به خدا از سوى پيامبر (ص):
رّبّنآ إنّنا سمعنا مناديا ينادى للإيمن أن ءامنوا بربّكم فامنّا ....
آلعمران (٣) ١٩٣
قل يأيّها النّاس إنّى رسول اللّه إليكم جميعا ... فامنوا باللَّه ورسوله النَّبىّ الأمّىّ الَّذى يؤمن باللّه ....
اعراف (٧) ١٥٨
٢. اهلكتاب
٣١٢) دعوت اهلكتاب به ايمان، از سوى خداوند:
يأيّهاالَّذين أوتوا الكتب ءامنوا بمانزَّلنا مصدّقا لّما معكم ....
نساء (٤) ٤٧
يأهل الكتب لاتغلوا فى دينكم ... فامنوا باللّه ورسله ....
نساء (٤) ١٧١
ولو أنّ أهل الكتب ءامنوا واتّقوا لكفّرنا عنهم سيّاتهم ....
مائده (٥) ٦٥
٣١٣) دعوت خداوند از اهلكتاب، براى ايمان به قرآن:
يأيّها الَّذين أوتوا الكتب ءامنوا بما نزَّلنا مصدّقا لّما معكم ....
نساء (٤) ٤٧
٣. بنىاسرائيل
٣١٤) دعوت خداوند از بنىاسرائيل، براى تصديق قرآن:
يبنى إسرءيل اذكروا نعمتى ...* وءامنوا بما أنزلت مصدّقا لّما معكم ولاتكونوا أوّل كافر به ....
بقره (٢) ٤٠ و ٤١
وإذا قيل لهم ءامنوا بما أنزل اللّه قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحقّ مصدّقا لّما معهم ...* ولقد جاءكم مّوسى بالبيّنت ثمّ اتّخذتم العجل من بعده وأنتم ظلمون.
بقره (٢) ٩١ و ٩٢
٣١٥) دعوت خداوند از بنىاسرائيل، براى ايمان آوردن به پيامبران:
ولقد أخذ اللّه ميثق بنى إسرءيل ... وقال اللّه إنّى معكم لئن ... ءامنتم برسلى .... [١]
مائده (٥) ١٢
٤. جنّيان
٣١٦) دعوت جنّيان استماعكننده آيات، از ديگر جنّيان براى ايمان:
وإذ صرفنا إليك نفرا مّن الجنّ يستمعون القرءان فلمّا حضروه قالوا أنصتوا ... قالوا يقومنا إنّا سمعنا كتبا أنزل من بعد موسى مصدّقا لّما بين يديه يهدى إلى الحقّ ... يقومنا أجيبوا داعى اللّه وءامنوا به يغفر لكم مّن ذنوبكم ....
احقاف (٤٦) ٢٩ ٣١
قل أوحى إلىّ أنّه استمع نفر مّن الجنّ فقالوا إنّا سمعنا قرءانا عجبا* يهدى إلى الرّشد فامنّا به ...* و أنّا لمّا سمعنا الهدى ءامنّا به فمن يؤمن بربّه فلايخاف بخسا و لا رهقا.
جن (٧٢) ١ و ٢ و ١٣
٥. حواريّون
٣١٧) دعوت خداوند از حواريّون، براى ايمان به خدا و پيامبرش عيسى (ع):
وإذ أوحيت إلى الحواريّين أن ءامنوا بى وبرسولى قالوا ءامنّا واشهد بأنّنا مسلمون.
مائده (٥) ١١١
[١] درباره مخاطب «إنّى معكم» دو احتمال وجود دارد: يكى اينكه مخاطب بنىاسرئيل باشند و ديگر اينكه خود نقباء مخاطب باشند. (مجمعالبيان، ذيل آيه) برداشت ياد شده براساس احتمال نخست است.